فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 82

لا يقرأ في الصلاة مع سورة الفاتحة إلا بعض قصار السور، إما الإخلاص أو القدر أو النصر مع أن الله يقول: (فاقرؤوا ما تيسر من القرآن) المزمل20. وهذا كله على قصره محذوف من الركعتين الأخيرتين إذ تستبدل به عدة تسبيحات.

صلاة الميت

ليست أكثر من وسيلة لجمع المال، خالية من الخشوع ولا يهتم بها أو يحرص على تكثير العدد فيها وترى الأكثرية لا تعرف أداءها وكأنها سر لا يعرفه إلا السادن صاحب الحظ السعيد فما حاجته إلى تعليم الناس وصداع الرأس. ولذلك لا تؤدى في المساجد وإنما في المراقد.

لا بأس أن يموت الإنسان تاركا للصلاة إذ يمكن إجراء حساب سريع للأيام والسنين المتروكة أو المبروكة فيعطى (للسيد) مقابلها مبلغ من المال على أمل أن يقوم هو بأدائها عنه! و (السيد) لو جاءه في كل يوم عشرة يطلبون منه الصلاة بدل أمواتهم لوافق دون تردد!! وأنت ما الذي يغيظك؟ دع الناس يترزقون!

هذه هي قيمة الصلاة أعظم شعائر الدين على الإطلاق فما بالك بما هو دونها؟!!

الحسينيات

هي أماكن لإقامة التعازي والنياحة على الموتى واللطم في بعض المواسم، وما يتبع ذلك من الأطعمة والأشربة والدخان! دون مراعاة لهيبة الحسين (ع) خصوصا فقد نصبت فيها الكراسي ووضعت (القنفث) [1] كأنها أماكن استراحة تقضى فيها الأوقات وتتبادل أحاديث السمر ويتناول الطعام والشراب ويحرق الدخان وتدخل بعضها فتشعر كأنك في مقهى!

المساجد

ولا جمعة ولا جماعة فيها على الأغلب، والأذان لا يرفع منها إلا ثلاث مرات فقط.

وهكذا أمست المساجد مجرد هياكل معطلة عن المقصد الذي من أجله أمر الله أن تبنى وأذن أن ترفع!

(1) - جمع قنفة اي الكرسى الكبير بالتركية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت