هل هذه هي صورة المجتمع النبوي؟! أم هذه دياثة؟!
ترى!
لو بات عندك صديق ثم استيقظت بعد منتصف الليل لتجده بين أحضان أختك فماذا سيكون موقفك؟!!
هل تعتذر وأنت تغلق الباب عليهما من جديد أم ماذا وقد فعل ذلك علي (ع) كما تدعي الروايات المكذوبة، وتبيحه الفتاوى التي قرأناها قبل قليل؟!!
قاصمة الظهر
قرأت في كتاب الكافي للكليني -ويا شناعة ما قرأت- أن خيرة الله من خلقه وأعظم الناس خلقا وحياء إذا أراد الزواج من امرأة بعث إليها من تنظر إليها ويوصيها قائلا: (انظري كعبها فان درم كعبها عظم كعبثها) [1] . وفي الحاشية يبين أن الكعبث هو الفرج الضخم.-ونسبوا الفواحش إلى نساء الأنبياء [2] ، فإذا كان هذا حال القدوة فكيف بعامة الناس.
مما يلفت النظر في هذه المصادر كثرة الحديث وتشقيق الكلام عن (الجنس) وبألفاظ وأوصاف مرذولة. وتذكر كذلك أعمالا شنيعة تشمئز منها النفوس السليمة لا لشيء إلا الذكر الحيل والمخارج (الشرعية) للتحلل من إثمها ! فتحس أن هذه الجرائم والرذائل ممارسات عادية قد أدمن الناس على فعلها ويمكن إتيانها أو ارتكابها بلا نكير حتى من العلماء! كل الذي يشغل الفقيه من جريمة مثل اللواطة هو هل الاغتسال منها واجب أم على الأحوط!! وينفق الكلام وبإفراط في ذكر أمور يخجل حتى القلم من تسطيرها مثل: اللواط بوالد الزوجة أو أخيها أو عمها أو جدها أو إتيان أمها وخالتها ومصائب وبلاوي عمت وطمت (وقال الغلام وحكى الأمرد وأدخل فأوقب) مما يجري النفس على ارتكابها ويهون عليها فعلها وممارستها ويعود الأذن على سماعها والمجتمع على تقبلها بل تشعر وأنت
(1) - فروع الكافى 5/ 335
(2) - اصول الكافى 2/ 404