ولا بأس بالخلوة بالمرأة الأجنبية بشرط (الأمن من الفساد!!) [1] ويا له من شرط!
يجوز للمرأة أن تتعلم قيادة السيارة عند الرجل الأجنبي بحيث يذهبان معا منفردين في الأماكن الصالحة للتدريب والتعليم وإن كانت خالية من الناس بشرط (والمهم هو الشرط) أن لا يستلزم الوقوع في الحرام [2] !! (إشرب الخمر بشرط أن لا تسكر كما قلت لك) .
ويجوز أن ينام الرجل بين امرأتين في فراش واحد [3] .
ويجوز أيضا (وكل شيء جائز) للرجل إذا نظر إلى زوجة عبده فاشتهاها أن يجامعها ويأمر عبده بتركها ثم إذا شاء أرجعها بعد ذلك إليه [4] (استعارة!!) .
ويجوز كذلك أن يعير عن الرجل إلى أخيه ... يعير ماذا؟ يعير ... فرج جاريته ليجامعها ثم يرده إليه [5] .
وأن عمر اغتصب ابنة علي وأن عليا رضي بذلك خوفا من بطشه. وينسب هذا الهراء إلى الإمام الصادق (ع) مصاغا بألفاظ تستوحش منها النفوس: (إن ذلك فرج غصبناه) [6] !!!!!
مع أن الاغتصاب مستنكر حتى في شريعة كلينتون وتاتشر وباراك و لازالت المجتمعات -حتى المتحللة- تعتبره جريمة يعاقب عليها القانون!!! بيد أن عليا -كما يبدو- رد الصاع صاعين -حسب الرواية الشائعة- عندما بات ليلة عند عمر فأصبح وقد بات يتقلب بين أحضان أخت عمر دون علمه.
والتقيا وقد بيت كل منهما لصاحبة مقلبا:
عمر: ألست قد قلت: من كان في البلد لا ينبغي له أن يبيت عزبا؟!!
علي: اسأل أختك [7] !!
ولعلهما بعد ذلك تناولا طعام الإفطار وودع أحدهما الآخر وهما يضحكان!
(1) - المرجع السابق مسألة (1030)
(2) - مسائل وردود للسيد محمد صادق الصدر 77 مسألة 407
(3) - فروع الكافى 5/ 560
(4) - المرجع السابق 5/ 481
(5) - المرجع السابق 5/ 470
(6) - زهر الربيع لنعمة الله الجزائرى ص14 ويقول: لذلك منع عمر المتعة
(7) - فروع الكافى 235