وتدفع الحسد وتطرد الشر وتحفظ من السوء وهي في الوقت نفسه وسيلة لا بأس بها لكسب المال من الجهال.
إن ولي الامر إذا كان فاسد النيه طامعا في مال يتيمه لايريد له ان يبلغ رشده خوفا من الحرمان!
والامة إنما تبلغ رشدها بالقرآن فهما وتدبرا ومرجعا لذلك عمل كثير من رجال الدين الطامعين او ذوى المقاصد البعيدة على عزل جماهير الامة عن قرآنها لتبقى دائما وابدا في مرحلة الطفةلة الفكرية تحلم كل ليلة برجوع والدها (الغائب) منذ دهور!
سواء كانت في المساجد ام خارجها (كالفواتح) ومجالس العزاء كلها قائمة على النياحة او اللطم
بداء وختاما و (القارىء) لايمكن ان يقراء حسبة لله من دون مقابل هذا اذا لم يكن الثمن قد حسم من البداية حتى في رمضان وفيها تقدم افخر الاطعمة والذ الاشربة حتى الفتاوى بثمن! ناهيك عن عقود الزواج والطلاق.