-أن إدخال الفقيه في الموضوع كان بطريق القياس على (الإمام) والقياس في (الفقه الجعفري) غير معتبر.
-أن (السيد) لا يخمس أمواله ولا يزكيها وكذلك الفقيه.
-أن الزكاة على الأغنياء فقط ومشروطة ببلوغ المال نصابا معينا،
-فمثلا: النقود مشروطة ببلوغها ما يساوي مثقال ذهب بينما الخمس عام في أموال الأغنياء والفقراء.
-أن الزكاة في أصناف محدودة من المال فالبيت والسيارة مثلا لا زكاة عليها. بينما (الخمس) مطلق في جميع الأموال والأحوال.
غرائب وعجائب
-يجب (الخمس) في كل ما يزيد أو يفضل عن مؤونة السنة من أرباح وفوائد الصناعات والزراعات والتجارات والإيجارات.
-ويجب أداء (الخمس) في الهدية والجائزة والهبة والمال الموصى به.
-ويجب كذلك في ما يفضل في البيت من الأرز والطحين والحنطة والشعير والسكر والشاي والنفط والحطب والفحم والدهن والحلوى وغيره من متاع البيت وحاجياته الصغيرة والكبيرة.
-ويجب في الكتب والثياب والفرس وأواني الطعام والشراب الزائدة علىلحاجة أو غير المستعملة.
-ومن الأموال ما يوجبون تخميسه مرتين مثل الأموال المحرمة كالمال المسروق والربا مرة للتحليل ومرة بعد التحليل [1] !.
كيف يصدق مسلم أن هذا من شرع الله المنزل؟! كيف تحل السرقة ويحل الربا؟!
-أن إعطاء (الخمس) إلى الفقهاء لم يكن على عهد قدماء علماء المذهب كالشيخ المفيد والشيخ الطوسي.
-وأنه تم بفتوى متأخرة جدا لبعض الفقهاء المتأخرين ودون أي مستند أو نص من (الأئمة) فضلا عن القرآن أو السنة النبوية.
(1) - انظر هذه الفتاوى مثلا في رسالة الخمس للسيد محمد صادق الصدر ومنهاج الصالحين للخوئى في موضوع الخمس