فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 69

الألباني في الإرواء (954) وضعفه الشيخ ابن باز في تعليقه على صحيح مسلم (8/ 72) وعلى عون المعبود (7/ 102) وقال في الفتاوى (وأما عشر ذي الحجة فالمراد التسع لأن يوم العيد لا يصام، وصيامها لا بأس به وفيه أجر لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم:"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"قالوا: يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء"

أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فروي أنه كان يصومها وروي أنه لم يكن يصومها ولم يثبت في ذلك شيء من جهة صومه لها أو تركه لذلك. فتاوى ابن باز (15/ 415)

(ومن صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله)

قال الموفق (صوم ستة أيام من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم وكرهه مالك وقال: ما رأيت أحدا من أهل الفقه يصومها , ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف وأن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته , وأن يلحق برمضان ما ليس منه ولنا ما روى أبو أيوب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال , فكأنما صام الدهر) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن وقال أحمد: هو من ثلاثة أوجه عن النبي -- صلى الله عليه وسلم -)

قال النووي في شرح مسلم (قوله - صلى الله عليه وسلم:(من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر) فيه دلالة صريحة لمذهب الشافعي وأحمد وداود وموافقيهم في استحباب صوم هذه الستة. وقال مالك وأبو حنيفة: يكره ذلك. قال مالك في الموطأ: ما رأيت أحدًا من أهل العلم يصومها، قالوا: فيكره لئلا يظن وجوبه، ودليل الشافعي وموافقيه هذا الحديث الصحيح الصريح، وإذا ثبتت السنة لا تترك لترك بعض الناس أو أكثرهم أو كلهم لها) (8/ 56) وينظر شرح السنة (6/ 332) ونيل الأوطار (4/ 238) وشرح عمدة الفقه لشيخ الإسلام (2/ 556)

(وصيام يوم عاشوراء كفارة سنة)

قال الموفق (لما روى أبو قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في صيام عاشوراء: (إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله(أخرجه مسلم)

مراتب صيامه: قال الموفق (يستحب صوم التاسع والعاشر لذلك نص عليه أحمد وهو قول إسحاق قال أحمد: فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر)

قال ابن حجر (فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب ادناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه وفوقه أن يصام التاسع والحادى عشر والله أعلم) (4/ 289)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت