أن يجدِّدوا حبَّهم لسيدِة الخلق، ويزيدوا على ذلك معرفةً لها حقَّ المعرفة، فيحفظوا له قدرها، ويُعلموا العبادَ فضلها ومكانتها، ويذبوا عمَّا خدشهُ الأوباشُ في شخصها، ثم إني رصعتُ واستهللتُ في بحثي هذا"تعريفًا موجزًا"بالصحابةِ وأمهاتِ المؤمنينَ وآلِ البيتِ (أجمعين؛ تبيانًا لفضيلةِ أم المؤمنينَ بالعمومِ، ولترابطِ بحثنا الموسوم بهؤلاءِ الطائفةِ السابقين. وسميتُهُ(اللُّؤْلؤُ البَريق فِي سِيرَة بنتِ الصِّدِّيقِ) .
منهجُ البحْثِ:
-ومنهجي في"بحثي المتواضع"هو التالي:
شملتُ فيه (تسعة فصول) كان الفصل الأول في"التعريف بالصحابةِ وذكر فضلهم والتحذير من الطعن فيهم"فكانَ هذا كإجمالٍ بلا إهمال، ثم الفصل الثاني في"ترجمة أمهات المؤمنينَ وذكرِ فضائلهنَّ العامةِ والخاصةِ"لمكانتهم عندَ رسول الله وعندَ المسلمين ولمشاركتهمْ في الرتبةِ عائشةَ أم المؤمنينَ، ثم الفصل الثالث في"آل البيت والتعريف بهم وذكر فضلهم وموقفهم تجاه الصحابة"كأبي بكر وابنته عائشة - (-؛ ذلكَ أن المغرضينَ أفسدوا علاقةَ أم المؤمنينَ بهم!، ثم الفصل الرابع في"ترجمة مفصَّلة لأم المؤمنين عائشة"استقرأْتها واستقيْرتها من كتب الأصول وكتب التراجم وفيه ذكر"نشأتها وخصائصها وفضائلها ومكانتها في العلم ومنزلتها عند الصحابة واستدراكاتها عليهم وسؤالاتهم وسؤالاتها"وغير ذلك، ثم الفصل الخامس في"حادثة الإفك وما جاء فيها من الفوائد"من الآياتِ والأحاديثِ وأقاويل الأئمة وحل مسائل في القصة ومشكلات فيها، ثم الفصل السادس في"أدوار أم المؤمنين وحياتها في عهد الرسول (وأبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين وعلي أبا تراب ومعاوية بن أبي سفيان (أجمعين"بكلام مختصر مهذب، ثم الفصل السابع وفيه"حادثة الجمل وما جاء فيها من خبر"على المختار ممَّا ذكره أهل التاريخ، وفيه تحقيق مشكلات هذه الحادثة، ثم الفصل الثامن في"التعريفِ بالرافضةِ تعريفًا موجزًا وبيان نشأتهم وذكر موقفهم تجاه الصحابةِ وتجاه أم المؤمنين", ثم الفصل التاسع في"الشبهات الزائفة -وردِّها- والأخبار الباطلة -وتكذِيبها- التي جاءتْ في أم المؤمنين عائشة"ثم كلمةٌ أخيرةٌ في"خاتمة البحث"، ثم فهرسة المواضيع العامة التي جاءت في ثنايا هذا البحث.