وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَة مِنْ الْأَنْصَارَ الخ ... [1] , وجزم إبراهيم الحربي سماعَ مسروق من أمِّ رومانَ.
* وتوفيت في حياة رسول الله (فنزل في قبرها واستغفر لها، وقال:(اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك!) [2] .
أما تحديدُ سنة الوفاةِ أنها سنةَ (ستٍ من الهجرة) فضعيفٌ لا يصحُّ، لأنها كانت موجودة عندما خيَّر النبي (عائشة، لأن النبي قال لعائشة: حتى تستأمري أبويكِ. وكان التخيير سنة(تسعٍ من الهجرةِ) .
(أخَوانها وأخَواتها) إنَّ والدة عائشة وعبد الرحمن (أم رومان) ووالدة محمد (أسماء بنت عميس) ووالدة عبد الله وأسماء (قتيلة بنت عبد العزى) ووالدة أم كلثوم (حبيبة بنت خارجة) أربع نسوةٍ تزوج بهنَّ أبا بكر -رضي الله عنه-.
عبد الرحمن بن أبي بكرٍ (المتوفى سنة 53 هـ) : عبد الرحمن بن عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة القرشي التيمي: صحابي، ابن صحابي.
كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فجعله رسول الله (عبد الرحمن.
وكان من أشجع قريش وأرماهم بسهم، حضر اليمامة وشهد غزو إفريقية. وحضر وقعة الجمل مع شقيقته عائشة، ودخل مصر. وكان شاعرا، له في الجاهلية غزل بليلى بنت الجودي الغسانية (وكان أبوها أمير دمشق قبل الإسلام، وقدم عبد الرحمن الشام في تجارة، فرآها، فأحبها وهام بها) .
ثم تزوجها بعد فتح الشام؛ ولما أراد معاوية أخذ البيعة لابنه يزيد كان عبد الرحمن حاضرا، فقال: (أهرقلية كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟ لا نفعل والله أبدا!) فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم، فردها وخرج إلى مكة، فمات فيها قبل أن تتم البيعة ليزيد؛ وله في كتب الحديث ثمانية أحاديث [3] .
(1) أخرجه البخاري (3388) ، وانظر (الْإِجَابَةُ) (1/ 38) .
(2) السير) (2/ 135)
(3) (الأعلام) للزركلي (3/ 312) .