فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 201

فصلٌ (سؤالاتُ أمِّ المُؤمِنين عائشة لرسول اللهِ

كانت أم المؤمنينَ عائشةَ رضي الله عنها, تلميذة مستفيدة من زوجها الكريم (وكانتْ تسأل عما يستشكل عليها من الأمورِ, بل جاءَ أنه كانت تسأل كل شيء لا تعرفه حتى تعرفهَ, فسألتِ النبي في الفقهِ وفي التفسير وفي الأحوالِ الشخصيةِ فاستفادتْ وتربت وتعلمت, فمن هذه الأسئلة التي جاءتْ في السنةِ، وسأعنونها باختصار:

أولًا: أسئلتها الفقهية, فمن ذلك:

-عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ أَفَلاَ نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لاََ؛ لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ» [1] .

-عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ (عَنْ الاِلْتِفَاتِ فِي الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ «هُوَ اخْتِلاَسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ» [2] .

-عْن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ (عَنِ الطَّاعُونِ؟ فَأَخْبَرَنِي «أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ» [3] .

-قالَ ذَكْوَانُ مَوْلَى عَائِشَةَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ (عَنِ الْجَارِيَةِ يُنْكِحُهَا أَهْلُهَا أَتُسْتَأْمَرُ أَمْ لاَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «نَعَمْ تُسْتَأْمَرُ» . فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنَّهَا تَسْتَحْيِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «فَذَلِكَ إِذْنُهَا إِذَا هِىَ سَكَتَتْ» [4] .

ثانيًا: استفساراتها القرآنية, فمن ذلك:

(1) أخرجه البخاري (1520) .

(2) أخرجه البخاري (751) .

(3) أخرجه البخاري (6619)

(4) أخرجه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت