* وهكذا .... طُويت آخر صفحة من تلك الحياة الزاخرة العامرة المليئة بالحوادث، والتي اختلف الناس في أمرها أشد اختلاف، ولكنهم جميعًا أمضهم الحزن عليها في موتها، ولا غروَ! فقد كانت أم المؤمنين جميعًا إن اختلفت وإياهم فلتتفق على خير مما اختلفت ... فرضيَ الله عنها وأرضاها.