فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 520

بالجهالة، والمأمومون لاقتدائهم بإمام يعتقدون صحة صلاته.

-مسألةٌ:(وَلَا)تصحُّ(إِمَامَةُ أُمِّيٍّ)بقارئٍ؛ لحديث أبي مسعودٍ السَّابق: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله»، ولأنَّ القراءة ركنٌ مقصودٌ في الصَّلاة فلم يصحَّ اقتداء القادر عليه بالعاجز عنه، كالطَّهارة والسُّترة.

-مسألةٌ: (وَ) الأمِّيُّ: نسبةٌ إلى الأمِّ، كأنَّه على الحالة الَّتي ولدته أمُّه عليها، وفي الاصطلاح: (هُوَ) :

1 - (مَنْ لَا يُحْسِنُ الفَاتِحَةَ) أي: لا يحفظها، أو لا يحفظ بعضها.

2 - (أَوْ يُدْغِمُ فِيهَا مَا) أي: حرفًا (لَا يُدْغَمُ) ، بأن يدغم حرفًا فيما لا يماثله أو يقاربه، وهو الأرت، أو يبدل حرفًا بغيره كالألثغ، الَّذي يُبْدِل الرَّاء غينًا، إلَّا ضاد (المغضوب عليهم) و (الضَّالين) لو قلبها ظاءً؛ لأنَّه لا يصير أمِّيًّا بهذا الإبدال؛ لتقارب مخرجهما.

3 - (أَوْ يَلْحَنُ) في الفاتحة (لَحْنًا يُحِيلُ المَعْنَى عَجْزًا عَنْ إِصْلَاحِهِ) ؛ كفتح همزة (اهدنا) ؛ لأنَّه يصير بمعنى طلب الهديَّة لا الهداية، وكسر كاف (إيَّاك) ، فإن لم يُحِلِ المعنى، كفتح دال (نعبد) ، ونون (نستعين) فليس أمِّيًّا.

-فرعٌ: لا تصحُّ إمامة الأمِّيِّ (إِلَّا بِمِثْلِهِ) ؛ لأنَّه يساويه، فصحَّت إمامته به، كالعاجز عن القيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت