إلا أن هناك من يرى أن بإمكان كوريا الشمالية توظيف مجموعة الاستراتيجيات الاقتصادية في التعامل
مع الغرب والولايات المتحدة والاستفادة اقتصاديا وعلمية وذلك ب):1)
1 -محاولة حث الإدارة الأمريكية ورجال الأعمال للاستثمار في كوريا الشمالية رغم أن ذلك لن يحدث في المستقبل القريب. ويمكن الاعتماد على اليابان في المراحل الأولى للتطبيع الدبلوماسي لتكون الراعي الأول التنمية العلاقات الاقتصادية معها وقد يتبع ذلك تنافسها مع الآخرين.
2 -محاولة الحصول على قروض من المؤسسات المالية الدولية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. ويمكن أن تشارك كوريا الشمالية في منتدي أيبك (التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ) ومنظمة التجارة العالمية. إلى جانب التركيز على برامج التنمية المشتركة برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنها برنامج تنمية نهر تومان المصمم لجذب التمويل والتكنولوجيا بالأساس من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.
3 -التحرك لطلب المساعدة من الصين على الأقل لفترة محدودة, وبالرغم من طلب إمدادات غذائية ونفطية من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية إلا أن المخاوف قائمة من التأثير السياسي الذي قد ينجم عن تبعية شديدة للغرب.
1 -احمد عبد الحافظ. السياسات العامة في كوريا الشمالية. في كمال المنوي (محررا) . الاتجاهات المعاصرة في السياسات العامة الكورية. مركز الدراسات الآسيوية. كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة. 2006. ص 224 - 225.