البالستية فورا والعودة إلى وقف اختبارات الإطلاق, وطلب القرار أيضا من جميع الدول العمل على منع نقل (الصواريخ والمكونات والمواد والسلع والتكنولوجيا المرتبطة بالصواريخ) إلى برامج كوريا الشمالية المتعلقة بالصواريخ أو بأسلحة الدمار الشامل، وعلقت كوريا الجنوبية شحناتها المنتظمة من الأرز والأسمدة إلى كوريا الشمالية لكنها حذرت من إن الإفراط في ردة الفعل على اختبارات الصواريخ سيزيد من التوتر في المنطقة من دون داع.
3 -مرتكزات البرنامج النووي الكوري الشمالي
أ- برنامج إنتاج البلوتونيوم
تقع أغلب المنشآت النووية الكورية الشمالية بقاعدة البلوتونيوم في يونج بيون، والتي تبعد 60 مي؟
عن العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج. وهي المنشآت التي غطاها اتفاق الإطار 1994، والمنشآت الرئيسة هي:
1 -مفاعل ذري، بقدرة طاقة حوالي 5 ميجاواط بدأ بالعمل بحلول العام 1987، وهو قادر على استهلاك ما يكفي من وقود المفاعل لإنتاج حوالي .. من البلوتونيوم سنوية ما يكفي لتصنيع قنبلة نووية واحدة سنوية. وفي العام 1989 أغلقت كوريا الشمالية المفاعل لحوالي 70 يوما. واعتقدت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن كوريا الشمالية أزالت قضبان الوقود من المفاعل في ذلك الوقت لإعادة معالجتها إلى بلوتونيوم ملائم للأسلحة النووية. وفي أيار (مايو) 1994، أغلقت كوريا الشمالية المفاعل وأزالت حوالي 8000 آلاف من قضبان الوقود، والتي يمكن إعادة معالجتها إلى بلوتونيوم ليكفي ل (25 - 30 كغم) له - 16 أسلحة نووية. أعادة كوريا الشمالية العمل في المفاعل مرة أخرى في شباط (فبراير) 2003، وأغلقته في نيسان (أبريل) 2005 وقالت أنها أزالت 8 , 000 آلاف أخرى من قضبان الوقود. 2 - مفاعلان كبيران (قدر ب 50 ميجاواط و 200 ميجاواط كهربائي) قيد الإنشاء في يونج بيون وتاکيون منذ العام 1984، ووفقا للسفير الأمريكي روبرت کلاوسي، فهذه المفاعلات، إذا اكتملت ستكون قادرة على أنتاج وقود مستنفذ كاف سنوية ل 200 كغم من البلوتونيوم، يكفي لتصنيع 30 قنبلة نووية تقريبا في السنة. وعموما، فعندما أعادت كوريا الشمالية فتح برنامج البلوتونيوم في مطلع 2003. أشارت التقارير إلى أن إعمال البناء في المفاعلات الكبيرة لم تستأنف، لكن البناء استؤنف في حزيران (يونيو) 2005.
3 -مفاعل إعادة معالجة البلوتونيوم ومساحته حوالي 600 قدم طول وبارتفاع عدة
طوابق: فالمفاعل يفصل البلوتونيوم بدرجة 239 من قضبان الوقود النووي المستنفذ ليدخل في هيكل القنبلة أو الرؤوس النووية. وقد كشفت وكالة الاستخبارات الأمريكية بشكل واضح