فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 293

وأكدت بأنها ستعاود العمل على انشطتها النووية, لعدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقية الخاصة التي ابرمت حول وقف الأنشطة النووية, وعدم رفع اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول الداعمة للإرهاب ولم ترسل المساعدات الموعودة. ولذلك منع المفتشون الدوليون ونزعت اختام الوكالة الدولية, وبحلول 11 تشرين الأول /اکتوبر 2008 اتفق الطرفان الامريكي والكوري الشمالي على اكمال الأخيرة تفكيك برنامجها النووي مرة اخرى وسماحها للمفتشين الدوليين الخاصين بالوكالة بالدخول مرة أخرى إلى منشآتها النووية. وفي المقابل قامت الولايات المتحدة برفع اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول الداعمة للإرهاب في اليوم نفسه (1)

وفي كانون الثاني (يناير) 2009 قال عالم أمريكي زار يونج بيون أن الكوريين الشماليين أخبروه أن كمية

30, 8 كغم قد"سلحت"احتما"ويعني أن البلوتونيوم المفصول قد يكون الآن في الرؤوس الحربية, وأبلغه مسؤولون في كوريا الشمالية أنهم لن يسمحوا للرؤوس الحربية أن تفتش. (2) "

وبحلول نهاية عام 2010, قدر آن لدى كوريا الشمالية نحو 30 كغم من البلوتونيوم المفصول عن الوقود المستنفد في مفاعلها البحثي ال 5 ميجاواطر وهي كمية تكفي لبناء ثمانية اسلحة نووية على الأكثر بافتراض انه يستخدم في كل سلاح 4 - 5 كغم من البلوتونيوم, بحسب تصميم القنبلة والمهارات الهندسية المتاحة للبلاد. وربما تلقت مساعدة في تصميم الأسلحة من شبكة العالم الباكستاني عبد القدير خان (3)

ولذلك تم طرد المفتشين الدوليين, وبتولي کيم جون أون مقاليد السلطة في كوريا الشمالية, اعلن في 29 شباط (فبراير) 2012 أن بلاده ستقوم بتجميد تجاربها النووية وتجارب إطلاق الصواريخ البعيدة المدى فضلا عن وقف تخصيب اليورانيوم في مفاعل يونج بيون. ودعا المفتشين الدوليين النوويين الى العودة إلى كوريا الشمالية. وردت الادارة الامريكية بعرض 240 الف طن من المواد الغذائية المؤلفة في معظمها من البسكويت فيما اصرت كوريا الشمالية على أن تكون المساعدات من الحبوب (4)

وفي نيسان (ابريل) 2013 وبعد سنوات عديدة من انهيار المحادثات السداسية, اعلنت بيونج يانج نيتها اعادة بناء وتشغيل المفاعل المتوقف. وبين تحليل صور الاقمار الصناعية

1 -هادي زعرور. مصدر سابق. ص 44 - 45

3 -شانون نکايل واخرون. القدرات النووية العسكرية لكوريا الشمالية. التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي الكتاب السنوي 2012. مركز دراسات الوحدة العربية. بيروت. الطبعة الأولى. 2012. ص 462 - 463.

4 -هادي زعرور. مصدر سابق. ص 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت