فهرس الكتاب
الذرية وهي 8 كغم من البلوتونيوم و 25 كغم من اليورانيوم عالي التخصيب في السلاح النووي، فمقدار المواد المشعة المستخدمة في كل سلاح نووي تتحدد بواسطة التصميم المعقد. وليس هناك معلومات موثقة عن تصميم الأسلحة النووية الكورية الشمالية. وبالإجماع، يقدر مستوى البلوتونيوم المفصول لكوريا الشمالية بين 30 و 50 كغم وبحدود 5 إلى 6 كغم في هذا الشكل قد استخدمت في تجربة تشرين الأول (أكتوبر) 2006. وهذا المقدار من البلوتونيوم يكفي لخمسة إلى ثمانية أسلحة نووية تقريبا. وبافتراض كمية 6 كغم في السلاح بعد التجربة، فيمكن لكوريا الشمالية امتلاك بلوتونيوم الأربعة إلى سبعة أسلحة نووية. وقالت تقارير استخبارية غير محددة للكونغرس الأمريكي أن"ما قبل التجربة كان يمكن لكوريا الشمالية أن تنتج حتى 50 كغم من البلوتونيوم، وهو يكفي لما لا يقل عن نصف دستة من الأسلحة النووية"وبينت أن البلوتونيوم الإضافي هو في وقود مفاعل يونج بيون.
وأثيرت مسائل أخرى أبرزها تحديد كمية البلوتونيوم التي أنتجتها كوريا الشمالية منذ العام 2002 عندما طردت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من البلاد وأزيلت الأختام في يونج بيون. وفي 10 شباط (فبراير) 2005، أعلنت كوريا الشمالية أنها صنعت أسلحة نووية للدفاع الذاتي وأنها ستطور ترسانة أسلحتها النووية وفي أيلول (سبتمبر) 2005، أصدر أعضاء المحادثات السداسية (الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا وكوريا الشمالية) بيانة مشتركة دعى إلى جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية. وقدرت الورقة البيضاء لوزير الدفاع الكوري الجنوبي في كانون الأول (ديسمبر) 2006 أن كوريا الشمالية قد صنعت 30 كغم من سلاح البلوتونيوم المصنف عن السنوات الثلاث الماضية، وبما يكفي جزئية لخمسة قنابل نووية. وهو يتوافق أيضا مع التقديرات الأمريكية بأن المخزون الاحتياطي الكلي لكوريا الشمالية من أسلحة البلوتونيوم كان 50 كغم. والحقيقة إن الحساب قد تعقد أكثر عندما أعلنت كوريا الشمالية تباعا كمية أقل من 37 كغم من اليورانيوم المفصول في إعلانها في ظل المحادثات السداسية الإطراف. ولم يتم التوصل إلى اتفاق حول التحقق من مقدار مخزون البلوتونيوم من خلال المفتشين).1)
وفي بداية حزيران (يونيو) 2008, بدأت الولايات المتحدة برفع العقوبات عن كوريا الشمالية بعد بدء عملية تفكيك برنامجها النووي. واعلنت بيونج يانج عن النشاطات التي قامت بها، كما قامت بتفجير قبة تبريد أحد مفاعلاتها في مفاعل يونج بيون. الا أن بيونج بانج وفي انقلاب مفاجئ عادت إلى انشطتها النووية في آب (أغسطس) 2008, وإعادة تشغيل مفاعلها في يونج بيون، وإعادة نقل المؤن ومتعلقاتها النووية والمعدات والتجهيزات اليه.