ويستند هذا التقدير الى حقيقة أن كوريا الشمالية قد عملت على هكذا رؤوس لحوالي 30 عاما, وامكانية أن يكون لديها تصميمات ذات صلة من شبكة تهريب عبد القدير خان النووية في التسعينيات أو مبكرة من الصين كما فعلت باكستان في مطلع عقد الثمانينيات من القرن الماضي. أما اسلحة اليورانيوم فقد تكون جزئية اقل تقدما واكثر تعقيدا مما يجعل من الصعب تصغيرها على صاروخ نودونج, وعموما ان هذا الهدف يمكن انجازه بسرعة نسبية من خلال استمرار عملية التصميم والتي لا تتطلب مزيدا من التجارب النووية.
والواقع أن توقع نمو المخزون النووي لكوريا الشمالية يعد عملية صعبة, ولذلك تطرح ثلاثة رؤي تستند إلى عوامل تقنية وسياسية مختلفة, وتفترض عموما أن مخزون كوريا الشمالية النووي يمكن أن يتوسع بمقدار عام ما بين نسبة 100% في افضل رؤية, ونسبة 250% في اسوء رؤية بحلول العام 2020 وهذه الرؤى الثلاث كما يلي (1)
الرؤية الأولى: نمو وتحديث بطيئان: إذ تنمو مخزونات كوريا الشمالية بشكل بطيء والتحسين التكنولوجي في الحد الادنى. وتتزايد المخزونات من المستوى الأدنى الحالي الذي يتحدد ب 10 اسلحة وصولا إلى 20 سلاحا بحلول عام 2020.
الرؤية الثانية: نمو وتحسين معتدل باستمرار توجهات كوريا الشمالية الحالية, ستنمو مخزوناتها من المستوى الحالي لتصل إلى 50 سلاحا بحلول عام 2020، وهي زيادة بنسبة 212, 5 %. والتقدم في التصغير اکثر سيمكنهم من تحميل الرؤوس بأجيال جديدة من الصواريخ الباليستية متوسطة المدير والصواريخ الباليستية العابرة للقارات, وكذلك الصواريخ قصيرة المدى وزيادة حمل الأسلحة الموجودة إلى 10 - 20 کيلوطن. فيما يستخدم التصميم الجديد كلا من البلوتونيوم واليورانيوم في المخزونات وانجاز حمولة 50 کيلوطن. ويمكن أن تطور كوريا الشمالية وتختبر جزئيا لكن لا تنشر تصاميم حرارية متقدمة بمرحلة واحدة.
الرؤية الثالثة: نمو وتحسين سريع إذ ينمو مخزون كوريا الشمالية النووي بشكل اسرع من الرؤى السابقة ليصل إلى 100 سلاح بحلول عام 2020 وهي زيادة بنسبة 525%. وتقترن هذه الرؤية بتقدم مهم في تصميم الاسلحة يسمح لكوريا الشمالية بنشر اسلحة ميدانية وتكتيكية إذ اختارت القيام بذلك. وستزيد حمولة المخزون الاعتيادية إلى 20 کيلو طن أو اکثر مع زيادة في العدد الذي يزن 50 کيلو طن. وقد تم اختبار القنبلة النووية زنة 100 کيلو طن لكنها اكبر من ان تنشر. ويجري العمل على تطوير قنبلة نووية من مرحلتين. ويمكن لكوريا الشمالية أن تنهي التجارب النووية ولكنها تستمر وربما انجزت انتاج المواد المشعة, وعند الأخذ في الاعتبار قدرة بيونج يانج التكنولوجية الحالية فان هذا المخزون سيکون قادرة على تسليح