انظمة ايصال مختارة وتحديدا صواريخ نودونج القادرة على الوصول لأهداف في كوريا الجنوبية واليابان. وسيؤدي النمو السريع والتحسن الكمي في المخزون النووي إلى نتائج عدة اهمها: (1)
1 -زيادة انتاج البلوتونيوم المستند إلى مفاعل 5 ميجاواط اساسأ يعمل بطاقته الكاملة وعسكرة كاملة
المفاعل الماء الثقيل الصغير المتاح بحلول عام 2016 وقبل سنتين تحديدا من موعد تشغيله المحدد.
2 -زيادة عمل مفاعلي تخصيب اليورانيوم وبأكبر عدد من اجهزة الطرد المركزي (8, 000 - 9,000) جهاز ومنها 2 , 000 جهاز من الاجهزة الاكثر تقدما في التصميم نوع P 3.
3 -زيادة وتيرة التجارب النووية بمعدل تجربة واحدة في السنة.
4 -نجاح مشتريات عبر البحار لتسهيل الانتاج الوطني اكبر في المعدات والمواد الرئيسة وتيسير حتى
التطوير اكثر في القدرات الوطنية.
5 -امتلاك بيانات الاسلحة النووية والتصماميم المتقدمة خارجيا يسمح لكوريا الشمالية بتسريع تطوير
الأسلحة.
وتقترن هذه التطورات بالتزام القيادة الشمالية سياسيا واقتصادية بالبرنامج النووي, نتيجة تزايد تهديدات البيئة الأمنية الخارجية, والالتزام بموارد اکثر للبرنامج نتيجة تحسن الاقتصاد المدني أو حتى الاقتطاع من النفقات العسكرية التقليدية.
4 -التجارب النووية الكورية الشمالية وتأثيراتها
أجرت كوريا الشمالية أربعة تجارب نووية تحت الأرض في موقع تجاربها بونجي ري. كانت التجربتين الأولتين في عام 2006 وفي عام 2009. ومن المحتمل أنها استخدمت سلاحا نوويا من البلوتونيوم وهما بزنة اقل من 1 کيلو طن و 2 - 7 کيلو طن تباعآر (وللمقارنة فسلاح البلوتونيوم الذي ألقي على ناجازاكي في عام 1945 كانت زنته 21 کيلو طن) . فيما كانت زنة التجربة الثالثة أعلى - قدرها احد الخبراء بأنها تقريبا بين 5 - 15 کيلو طن. بينما قدر مسح الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية ان التجربة الرابعة بلغت 6 کيلو طن. ولم تعرف المواد المشعة التي استخدمت في التجربة الثالثة بشكل مؤكد لأن كوريا الشمالية ختمت موقع التجربة لمنع أي غازات منبهة من الانبعاث. ويعتقد
محللون أن اليورانيوم أو البلوتونيوم قد استعمل بشكل مقبول. وعموما يعتقد العديد أن التجربة الثالثة استخدمت احتمالا اداة مستندة إلى اليورانيوم بسبب مخزونها المحدود من البلوتونيوم واحتمال تنامي