مخزون اليورانيوم عالي التخصيب (1) . وأثارت هذه التجارب ردود أفعال متباينة وتفسيرات مختلفة, وهذا ما يدفعنا إلى تناولهما بشيء من التفصيل وكما يلي. - التجارب النووية الكورية الشمالية
1 -التجربة النووية الأولى 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2006
أعلنت كوريا الشمالية إن جيشها أجرى تجربة نووية ناجحة تحت الأرض وفي ظروف مأمونة في 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2006, وكشف الانفجار من أجهزة الاستشعار الزلزالية في إنحاء العالم, إلا إن صغر حجم العصف اثار تساؤلات حول ما إذا كان الانفجار نوويا في الأصل, وفي 16 تشرين الأول (أكتوبر) أعلن مسئولون في الاستخبارات الأمريكية إن عينات من الهواء كشفت عما ينم عن حطام مشع أكد إن كوريا الشمالية فجرت أداة نووية وقودها مادة البلوتونيوم (2)
من جانبه أكد مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية أن كوريا الشمالية أجرت تفجير نووية تحت الأرض في 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2006، بجوار منطقة بونجي ري، وتوضح حصيلة التفجير أنها كانت دون الكيلو طن وأن تصميم السلاح أو إجراءات التصنيع تحتاج إلى تعديل احتما". ووصف بلاغ كوريا الشمالية إلى الصين قبل التجربة أنها تتوقع حصيلة 4 کيلو طن، إلا أن البيانات الزلزالية أكدت إن الحصيلة كانت أقل من 1 کيلو طن. وبينت بقايا النشاط أن التفجير كان تجربة نووية، وأن مادة البلوتونيوم قد استخدمت. وهناك اعتقاد واسع أن تصميم الرأس الحربي كان أداة انفجارية. وبقي عدم اليقين يدور حول متى أنتج البلوتونيوم الذي استخدم في التجربة وكم كانت كمية البلوتونيوم في الأداة؟ على الرغم من أن عالم أمريكي بارز قد قدر أن كوريا الشمالية قد استخدمت احتمالا ما يقارب 6 كغم من البلوتونيوم في التجربة. إلا إن حصيلة التجربة المتدنية قد لا تكون فش". وهذا ما يثير احتمالية أخرى وهي أن حصيلة التجربة المتدنية ربما كانت مقصودة - فتصميم الأداة المعقد يمكن إن يكون الصاروخ نودونغ متوسط المدي. وكبديل فالحصيلة المتدنية قد تكون بهدف تجنب التسرب الإشعاعي من موقع التجربة أو للحد من مقدار البلوتونيوم المستخدم).3)
2 -شانون ن کايل. حظر الأسلحة النووية والحد من انتشارها. التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي. الكتاب السنوي 2007. مصدر سابق. ص 709 - 710.