فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 293

6 -تطوير العلاقة مع كوريا الجنوبية كأحد مبادئ سياستها الخارجية.

7 -محاولة افهام الجنوب بعدم وجود اسباب لمهاجمة الشمال عسكرية.

8 -الرغبة في استمرار علاقات الصداقة مع كوريا الشمالية.

ولهذا يعتقد العديد من الخبراء الأمريكيين إن من الضروري إن تقابل طموحات الصين القومية وتنامي مؤشرات قوتها الاقتصادية. بتأکيدات من جانب الولايات المتحدة في التركيز على قوتها العسكرية ونشاطها الدبلوماسي لتنشئ حزاما ساحليا يحيط بأوراسيا يمتد من اليابان عبر منطقة آسيان إلى الشرق الأوسط (1) . وهذه المصالح الصينية يمكن إن تفسر عدم قيام بكين بإدانة كوريا الشمالية بعد اتهامها بإغراق المدمرة الكورية الجنوبية تشيونان في آذار (مارس) 2010, أو بعد القصف المدفعي الكوري الشمالي لجزيرة دايونبيونجدو بالقرب من الحدود البحرية المشتركة في البحر الأصفر, والذي أسفر عن مقتل أربعة كوريين جنوبيين, نصفهم من المدنيين والنصف الأخر من العسكريين في نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2010, على الرغم من الضغوط الأمريكية واليابانية والكورية الجنوبية عليها في هذا الاتجاه (2)

وجاءت زيارة الرئيس کيم جونج ايل إلى الصين في 26 أيار (مايو) 2010, وهي الزيارة الرسمية الأولى له إلى الصين بعد زيارة عام 2006 اليها, وبالرغم من أن الزيارة غير رسمية الا انه التقى بالزعيم الصيني واعضاء اللجنة الدائمة في الحزبر وتعهد بخلق الظروف

1 -غالبا ما يدور الجدل بين فريقين يعبران عن وجهتي نظر متباينتين حول ما ينبغي أن تكون عليه الإستراتيجية الأمريكية في مواجهة الصين. فهناك فريق يدعو إلى إتباع سياسة احتواء الصين قبل إن تبرز قوة محاربة أو متحدية تقود إلى عدم الاستقرار في آسيا, وهذا بحد ذاته يشكل تحديا للمصالح الأمريكية الحيوية, وحجتهم في ذلك إن بروز الصين قوة آسيوية قد يدفع بها إلى المطالبة ومن ثم العمل على تحقيق قائمة طويلة من الطموحات الإقليمية، بالمقابل هناك أنصار الدعوة إلى الانفتاح على الصين والارتباط معها في برامج التعاون الاقتصادي والأمني والتقني, بل وبناء مشاركة معها حول قضايا مختلفة يمكن إن تمد جسور التقارب والتعاون، وان معاملة الصين كعدو قد يدفع بها لتكون كذلك مستقبلا. وقد كشفت الأزمة

لالية التي ضربت الاقتصاد العالمي في خريف 2007, عن أهمية دور الصين في تحقيق النمو الاقتصادي العالمي. وأدت إلى

تغيير جوهري في مفردات ومضمون الخطاب الأمريكي تجاه الصين. وقد ظهر ذلك بوضوح في الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للصين خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، إذ سعت اجتماعات هذه الزيارة إلى التنسيق بين البلدين فيما يتعلق بالقضايا العالمية الرئيسة, بشكل غير مسبوق. كما أكد الرئيس اوباما على إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى احتواء الصين, وان النهوض الصيني ليس مصدر تهديد للولايات المتحدة, بل أنها ترحب بان تلعب الصين دورا اکبر علي الساحة العالمية. وللمزيد من التفاصيل انظر: عبد القادر محمد فهمي. مصدر سابق، ص 23 - 25. أيضا: مغاوري شلبي على. مصدر سابق. ص 83 - 84

2 -احمد قنديل. مصدر سابق. ص 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت