وعائلته, وهي المرة الأولى منذ نيسان (ابريل) 1994, عندما أصبح کيم جونج أيل زعيما لكوريا الشمالية. وأشار التعديل إلى أن كوريا الشمالية وحزب العمال سوف(يحافظان بوعي وللأبد على سلالة Baekdu
عائلة كيم)ومرتفعات باکدو هي الأعلى في شبه الجزيرة الكورية وسلالة با کدو تشير إلى عائلة الجنرال
کيم ايل سونج. وهم ما في المبادئ العشر:
أن مؤسس البلاد كيم ايل سونج سمي رئيسة أبدية للجمهورية والذي توفي عام 1994, وانتقلت القيادة إلى ولده کيم جونج أيل السكرتير العام الأبدي للحزب, وبعد وفاة والده تولى الزعيم الحالي كيم جونج أون السلطة في أواخر عام 2011, وأضيف إلى هذه المبادئ التحذير من البرجوازية وهي استجابة على الأغلب للنفوذ الأجنبي المتزايد من كوريا الجنوبية والصين, وتم حذف الاشتراكية والشيوعية من المبادئ واستبدالها بثورة الروتشيه) وهي الاعتقاد أن جوهر السياسة الكورية الشمالية والتي أعلنت شعب كوريا الشمالية هو السيد لمصير بلاده. وأدينت الحزبية والإقليمية والعائلية في المبادئ التي تم تغييرها. وقد كل ذلك محاولة من الزعيم الجديد لتثبيت سلطته. (1)
لقد تعرض حزب العمال الكوري إلى انشقاقات وتحركات مضادة مهمة أبرزها ما اتهم به جانج سونج تاك, ففي 8 كانون الأول (ديسمبر) 2013 أقصي جانج من المناصب السياسية والعسكرية وطرد من حزب العمال الكوري بعد الدعوة لاجتماع استثنائي موسع للمكتب السياسي للحزب ومن بين التهم التي اتهم بها جانج (مناهضة الحزب وعمل انشقاق حزبي لثورة مضادة) . وقد حوكم أمام محكمة خاصة في وزارة أمن الدولة وحكم بالإعدام في 12 كانون الأول (ديسمبر) 2013, وتم تنفيذ الحكم في اليوم نفسه (2)
2 -ولد جانج سونج تيك في مطلع عام 1946, دخل جامعة کيم ايل سونج كما دخل المدرسة الحزبية العليا ودرس في جامعة موسكو. وفي الجامعة التقى کيم کيونج هوي وهي الابنة الأكبر للزعيم کيم ايل سونج وتزوجا عام 1972, إلا أنهما افترقا في عقد التسعينيات, بدأ جانج وظيفته عام 1972 معلما سياسيا في لجنة الشعب لمدينة بيونج يانج, وكان عضوا فاعلا في ثلاثة حركات ثورية, وكان مفوضا سياسيا في إجراءات التعاقب الوراثي لكيم جونج أيل في السبعينيات وفي عام 1982 عين مساعدة لرئيس فرع التنظيمات العمالية لحزب العمال الكوري. وأصبح نائبة لمدير القسم في عام 1985، وفي أواخر الثمانينيات كان يدير ثلاثة أفرع مركزية للحزب هي: فرع الشباب في حزب العمال الكوري، وفرع إنشاءات العاصمة لحزب العمال الكوري (وكلاهما قد دمجا) ، وتنظيمات العمال. انتخب نائبا لأول مرة في جمعية الشعب العليا عام 1986 وبقي حتى كانون الأول (ديسمبر) 2013. في مطلع عقد التسعينيات أصبح جانج اقرب مساعدي الزعيم كيم جونج أيل. وبحلول عام 1995 أصبح جانج مسؤولا عن إدارة العمل اليومي لوزارة أمن الدولة ووزارة الأمن الشعبي (الشرطة الوطنية) ومكتب الادعاء العام الأعلى للبلاد, والمحكمة العليا للبلاد والعديد من اللجان