الجيش ودوره استنادا إلى الفلسفة الثورية التي تعده الحزب والشعب والدولة, فالضعف الاقتصادي يمكن علاجه أما ضعف الجيش فانه من شأنه أن يودي بالبلاد إلى الانهيار. إذ أن جيشا قويا لا يعني فقط رد العدوان الخارجي فقط وإنما يعني مواجهة أية عقبات تواجه الثورة والبناء, وإذا كانت الحكومة هي الأداة الرئيسة لإدارة السياسة فان الجيش هو الأداة الرئيسة للدفاع عن الحكومة, فالجيش القوي يوفر ضمانة لنجاح البناء الاقتصادي. ولهذا فإعطاء الأولوية للجيش هي مسألة إستراتيجية وليست مجرد تكتيك.