1 -أرتباط أفكار الزوتشيه بالحزب والدولة في كوريا الشمالية. والتخلي عنها يعني التنكر للثورة
الكورية والاشتراكية, بمعنى التخلي عن الجمهورية والنظام القائم.
2 -أرتباط أفكار الزوتشيه بشخصية الجنرال کيم ايل سونج وهي إنجاز عمره, وإسهامة الشخصي في إغناء تراث الماركسية - اللينينية, وتطوير المادية الديالكتية. وما كان للجنرال أيضا أن يتنكر لآرائه الخاصة في أواخر حياته.
3 -قناعة الجنرال کيم ايل سونج بان انتهاء الثنائية القطبية وانهيار المنظومة الاشتراكية, كان ترسيخا
الصحة أفكار الزوتشيه وانها رؤية سليمة وسباقة, لأنها علمت كوريا الشمالية الا تعتمد على أحد بل تظل معتمدة على الذات في الاقتصاد والدفاع الوطني.
وفي مجال حقوق الانسان يکشف الواقع اليومي ان ابسط حقوق الانسان العادي في كوريا الشمالية مهدرة تماما, والنتيجة في النهاية هي الموت المحقق سواء بالأمراض أو التجويع أو التعذيب أو القتل. وتؤكد ذلك كل تقارير منظمات حقوق الانسان, ففي عام 2012 نشرت لجنة حقوق الانسان في كوريا الشمالية النسخة الثانية من (معسكرات الاعتقال السرية: حياة وأصوات أولئك الذين ارسلوا إلى الجبال) . وتألف التقرير من 229 صفحة واستند إلى شهادة ستين سجينة وحراس سجن سابقا وعزز بصور أقمار صناعية. وقد جمع المساجين في زنزانات سجن ومنشأت الاعتقال التعسفي الاخرى
وفي أواخر تلك السنة, تواترت التقارير الاعلامية بان معسكر رقم 22 (هوريانج, شمال اقليم هامونج يونج) قد اغلق, ونشرت لجنة حقوق الانسان في كوريا الشمالية وبالتعاون مع صور الأقمار الصناعية تقريرين عن معسكر رقم 22 في شهري تشرين الأول (أكتوبر) وكانون الأول (ديسمبر) . وأوصى هذين التقريرين باجراء بحث اکثر لفهم اذا ما كانت معسكرات اعتقال كوريا الشمالية ماضية بالتحول. وقد استند التحديث إلى مقابلات اجريت مع سجناء سابقين أطلق سراحهم, أو في حالتي الهرب من المعسكرات والقدرة على مغادرة كوريا الشمالية إلى الصين والقيام بذلك من الصين إلى كوريا الجنوبية. إذ يصبحوا ممکنين للباحثين والصحفيين والمحققيتن. وثانيا المعلومات الاساسية تأتي من الحراس السابقين في المعسكرات, ومسؤولي السياسة الأمنية الكوريين الشماليين الذين وصلوا إلى الصين وارتدو في كوريا الجنوبية في نيسان (ابريل) 2013, ومقابلات مع باحثين اخرين. وتقارير اخبارية وخبراء في كوريا الشمالية. وتقييمات تقارير منظمات غير حكومية معاصرة وتقييمات الصور أقمار صناعية حديثة (1)