فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 400

أشرفت على 21 مشروعا بحثيا للجيش وللبحرية أثناء الحرب. كما تم تأسيس برنامج العلم النفس في قوات الدفاع الجوية للمساعدة في اختيار وتدريب ملاحي الجو وذلك في عام 1941. وكان واحدا من المشروعات البحثية الكبيرة التي اكتملت في هذه الفترة هو مشروع دراسة الجندي والذي تم تلخيصه في سلسلة من أربع مجلدات تحت عنوان

دراسات في علم النفس الاجتماعي في الحرب العالمية الثانية. ووفر هذا المشروع معلومات قيمة للجيش عن اتجاهات الجنود مما ساعد على رسم السياسيات الحربية. ومن الملاحظ أنه في عام 1943 فإن نصف عدد صفحات المجلة السيكولوجية» قد غطت موضوعات عن علم النفس العسكري. وبين عام 1943 - 1945 فإن واحد من 4 علماء نفس في الدولة كان يرتبط بصورة أو بأخرى بعلم النفس العسكري (أنظر دريسکويل و أومستيد، 1989) .

هناك عدة عوامل تميز المؤسسة العسكرية من بقية المؤسسات الأخرى. أولا إن المؤسسة العسكرية ذات رسالة موجهة وهي حماية الدولة والقدرة على الحرب و کسب الحرب، وإن أي شيء لا يساهم في هذه الرسالة يعد ثانويا. وعامل ثاني يميز المؤسسة العسكرية هو طبيعة السياق العسكري. فالبيئة العسكرية أكثر جدية من البيئة المدنية

لأن أفراد المؤسسة العسكرية يجب أن يكونوا مهيئين للحرب وللموت من أجل الدفاع الحماية الدولة. وتبعا لذلك الفهم فإن عدم الاختيار المناسب وإجراءات التصنيف، وفقر التدريب وسوء تصميم المعدات العسكرية يعتبر مهلكا وميتا. وعامل ثالث يميز المؤسسة العسكرية هو الحجم الكلي من برنامج العلوم السلوكية العسكرية المطبقة. ولقد وصلت ميزانية أبحاث الاختيار والتدريب حوالي 400 مليون دولار (ألليويسي، 1987) . واستخدمت المؤسسة العسكرية أكثر من 600 من باحثي علم النفس المدنيين الذين التحقوا بالجيش والبحرية ومعامل القوات الجوية كما دعمت مجموعة كبيرة من علماء النفس عبر اتفاقيات بحثية في الجامعات الأمريكية وفي الصناعة. ونتيجة لذلك نيا علم النفس الحربي واتسع ليصبح جزء مؤسسا للمجتمع الحربي (دريسکويل و أولمستيد، 1989) .

يقول ساراسون (1981) أصبح العلم وكذلك علم النفس موضوعا للسياسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت