فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 400

الطيارون يطيرون في الحرب العالمية الأولى بمعدل 100 ميل في الساعة بينما تزيد سرعة طيران الطائرات المعاصرة على 2000 ميل في الساعة. وأصبح الطيارون حاليا جزءا من نظام طبراني معقد ومتكامل، ويرجع ذلك لتكاليف التدريب العالية وللطبيعة المعقدة البيئة الطيران ولذلك كان اختيار وتدريب الطيارين من الأولويات.

ففي قوات الدفاع الجوي يتم تدريب 1600 من الطيارين و 750 من الملاحين الجدد في كل سنة بتكاليف باهظة. مثلا، يكلف تدريب طيار ف. ب -111 وملاح حوالي 1

3 مليون دولار و 700000 دولار بالتوالي. لذلك فإن عملية الاختيار والتدريب الفعالين ضرورية بالنسبة للطيارين.

بالإضافة لذلك أجريت الأبحاث السيكولوجية والفسيولوجية المرتبطة بالطيران منذ الحرب العالمية الأولى. وعرض جريجوري ور ازران وبروان 92 مرجعا ترجع لعام 1918 وحددوا 628 دراسة ترجع لعلم نفس الطيران (رازران و بروان، 1941) . وبحلول عام 1942 هناك حوالي 50 عالم نفس يرتبطون بمشروع برنامج الاختيار في الطيران. وفي عام 1943 هناك 85 عالم نفس طيران في القوات الجوية بالإضافة إلى 300 من مساعدي علم النفس. وفي نهاية الحرب شمل برنامج علم نفس الطيران على 200 ضابط و 750 مجند 500 مدني (لانبار، 1949)

ويجب أن يمر كل فرد تقدم كطالب عسكري للطيران بالاختبار الجسدي، ومن ثم الإنجاز الدراسي وأخيرا الأختبارات السيكولوجية ومن ثم يتخذ القرار النهائي بدخوله لمجال الطيران. إذا تم قبوله تحدد نتائج الاختبارات ما إذا كان مناسبا للتدريب كطيار أو كملاح أو قاذف قنابل.

وتشمل الاختبارات السيكولوجية حوالي 20 اختبارا تغطي (1) الذكاء، والحكم، والكفاءة (2) اليقظة، والمشاهدة، والسرعة الإدراكية (3) الشخصية، والمزاج والاهتمامات (4) التوازن البصري - الحركي. بالإضافة لذلك تجرى هذه الاختبارات: درجات الاستعداد للطيار، ودرجات الاستعداد لقاذف القنابل، ودرجات الاستعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت