فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 400

والتابعة للمجلس القومي للبحث والتي كانت برئاسة ثرنديك. وتركزت أعمال هذه اللجنة بصورة جوهرية حول الاختيار السيكولوجي للطيارين وذلك (1) بالرغم من المعايير الجسمية الصارمة للطيارين المرشحين فإن أكثر من نصف المجموعة المرشحة يتم إبعادها أو في حالة الفشل في التدريب (2) يتطلب بعض الطيارين تدريبا مضاعفا مقارنة بالآخرين (يتراوح التدريب بين 50 - 100 ساعة) و (3) هناك أعداد كبيرة من الحوادث حتى بالنسبة للطيارين المؤهلين (لجنة اختيار وتدريب ملاحي الجو، 1942) . >

وتتضمن عملية الاختيار للطيارين الاختبارات النفسحركية للأجهزة، مثل موجه رتيلز، وقياس ردود الفعل والتي تتضمن قياس النبض والخفقان، ومعدل التنفس أثناء

طلق أعيرة نارية من المسدس من الخلف عندما يكون الطيار جالسا في الكبينة. وعادة وما يتم إبعاد الذين لهم انفعالات مفرطة أو زائدة. وتوقفت هذه المجهودات في نهاية الحرب العالمية الأولي، ولكن عندما أوشكت الحرب العالمية الثانية كان هناك برنامج سيكولوجي بحثي صغير عن الطيران. ولكن كان الاستثناء الوحيد هو مجهود عالم النفس دو کاري والذي كان طيارا في الحرب العالمية الأولى والذي أسس معمل علم نفس الطيران في جامعة أوهايو أثناء 1920.

في عام 1939 کونت سلطات الطيران المدني الجنة اختيار وتدريب الطيارين ضمن المجلس القومي للأبحاث وذلك لدراسة الطيران المدني كما امتدت هذه الدراسات لتشمل الطيران العسكري. وكانت قوات الدفاع الأمريكية تدرب حوالي 30000 طيار في السنة في الفترة الممتدة بين 1939 - 1940. ويدار برنامج علم نفس الطيران بواسطة عالم النفس جون فلاناجان. وقام هذا البرنامج باختيار الطيارين وطاقم الملاحة وتدريب قاذفني المدافع، والملاحين، ومراقبي الرادار، و مهندسي الطيران، کا امتد ذلك البرنامج لعلم النفس الهندسي

وتطورت الأبحاث الفسيولوجية و أبحاث الأداء الإنساني ذات العلاقة بالطيران في الحرب العالمية الأولى، ولقد أسس ارمسترونج معمل الأبحاث الفسيولوجية عام 1935. وتم تأسيس فرع علم النفس ضمن المعمل الطبي للطيران عام 1945. وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت