فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 400

الدفاع «السيسيدا حول مستقبل الخدمات السرية التي تقدمها أجهزة الاستخبارات بعد الحرب الباردة تحت شعار ضرورات استخباراتية في إطار سياسيات أمنية جديدة). واجتمع في يوليو من عام 2000 أثناء عشر مسؤولا كبيرا بتمون إلى أجهزة الاستخبارات الغربية الرئيسية، ولكن رفض البعض المشاركة بحجة أن المسؤولين ممنوعين من الظهور العلني إما بسبب القانون في بعض الدول وإما بحكم العادة بالنسبة لدول أخرى. وكانت هناك ثلاثة أهداف للمؤتمر نالت موافقة أجهزة الاستخبارات المشاركة وهي تسهيل تبادل الأفكار ووجهات النظر والخبرات فيها بين أعضاء أجهزة الخدمات السرية والمؤسسات العامة وممثلي الأوساط الأكاديمية والاستشارية ووسائل الإعلام والاتصال بهدف إعطاء صور إجمالية لما سيكون عليه وضع هذه الأجهزة في القرن الجديد.

وأشارت مصادر «السيسيد، إلى أن هدف اللقاء هو تحليل التهديدات الجديدة الناشئة حديثا على الصعيد العالمي إثر سقوط الاتحاد السوفيتي و تحليل كيفية تأثير الرأي العام في إعطاء شرعية اجتماعية وسياسية للمنظمات الاستخباراتية أو يحرمها هذه الشرعية، ويجمع المسؤولون على اعتبار الإرهاب هو التهديد الرئيسي على الصعيد الداخلي لأي من الدول کا تشير بذلك إلى عواقبه الأولى المتمثلة بحالة عدم الاستقرار التي يولدها، وإن ما اصطلح على تسميته «القنبلة الذرية في البلدان الفقيرة» تحتل منذ

حرب الخليج المكانة المفضلة لدى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تحققت من وجهة نظرها معادلة الجمع ما بين الإرهاب وإمكانية إنتاج الأسلحة الكيميائية والجرثومية الخطيرة مثل غاز انثراكس، الذي يمكن له أم يبيد ملايين البشر خلال بضعة أسابيع. وناقش المؤتمر مستقبل الجاسوسية في ظل العولمة وجواسيس اليوم يبحثون في المشاريع الاقتصادية والإستراتيجية ومفاتيح عصابات المافيا أو يبحثون عن أفضل الأنظمة التقنية لوضع يدهم على إرهابي المعلومات والقرصنة الإلكترونية

وتوضح الملاحظة الدقيقة تزامن مصطلحات: تشكيل الدماغ، والإنسان الجديد، والقاتل المبرمج، والحرمان الحسي، والعزلة الحسية، وسيكولوجيا الاستجواب، وسيكولوجيا الإقناع، وسيكولوجيا التعذيب في هذه الفترة من مسوح علم النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت