ط- في حالات ظهور الثرومبوفليپايتز يجب طلب استشارة شعبة الدم (أنظر كولينز،
ربما تحكي قصة فتاة برمودا قصة غسيل الدماغ المروعة بالنسبة للإنسانية (كوليتر، 1988) . وأصبحت هذه الفتاة من جراء عملية الحرمان الحسي أكثر طفولية وحاول كميرون تسکينها ولكنها عانت من تسمم الباربتيوريت. کا حاول معها الصدمة الكهربية ولكن سلوكها الطفولي أصبح أكثر وضوحا. ووصلت الفتاه لمرحلة الإشراف الكلي أي تحتاج لمساعدة مستمرة من حيث لبس الملابس والأكل والنظافة وقدت عملية التمييز بين العلاج والتجريب في محاولة كميرون لعلاجها. وحاول كميرون ترقية العلاج مع فتاة برمودا بعمل إشارات بالنسبة لها أثناء حالة النوم. ولكن استجابت بصورة بطيئة لهذه الإشارات الصوتية. وأصبحت أكثر عدوانية عندما تصحو من النوم وكثيرا حاولت أن تدمر مصدر الصوت المنبعث. ووصلت هذه العدوانية ذروتها في ستة أيام من بداية فترة العلاج، وبعد نهاية اليوم العاشر من الحرمان الحسي لم تصبح الفناه مضطربة فقط بواسطة الصوت إنها بدأت تكرر الصوت نفسه. وتم تصحية فتاة برمودا بعد 25 يوم من حالة النوم المتواصل وعندما انفجرت غضبا للمرة الثانية تم إرجاعها لحالة النوم لثلاث أيام أخرى. وعندما تم تصحينها للمرة الأخيرة كانت هادئة الأعصاب وأنها تريد الذهاب إلى منزلها في برمودا. ورغم هذه الفظاعة تحدث كميرون عن هذه الحالة مبتهجا وعن الحسن الباطن كمنهج علمي، وحاول کمپرون أن ينهي قصتها نهاية سارة ولكن الحقيقة أظهرت العكس. إذ أصبحت الفتاه عدوانية ومعادية لوالدها وفي هذه المرة كذلك لأمها والتي بدأت تهددها بالقتل. وبالرغم من كل هذه الفظاعة يقول كميرون سوف تستمر في إجراء هذه العينة من التجارب للاستماع للأسطوانة بواسطة مرضى آخرون في غرفة النوم.
تساءل «وينستين» ابن كميرون» عن نوع التجارب التي أجراها والده عن المرضي العاجزين في مستشفى ألان التذكاري. وعموما كانت حياة كميرون متمركزة حول النجاح والشهرة، ولقد عقد العزم على عملية التميز. ونشأ كشخصية متسلطة، وكان