دامت النبضات التي يشعها الدماغ تستطيع توقيف عقارب الساعة فمن المحتمل أن تعطل أجهزة الكمبيوتر عند العدو. إن تخريب أجهزة الكمبيوتر في البلدان الأخرى هو فقط أحد مهام التخاطر المحتملة. وعرضت إدارة التخريب والتجسس الآمال المعلقة على التخاطر في العديد من المجالات منها اختبار نزعة العملاء للاستمرار في تنفيذ مهام المخابرات الأمريكية، وقراءة الشفرة من خلال جدران خزانات الفولاذ، والاطلاع بهذه الطريقة على الوثائق السرية والبحث عن المواقع العسكرية.
وعرض الفنان إنغو سوان مواهبه الغريبة، وأطلقوا عليه اسم الاحداثيات الجغرافية - خط العرض الجنوبي 49 درجة و 20 دقيقة وخط الطول الشرقي 7 - درجة و 14 دقيقة. أخفي سوان عينيه وصمت فترة طويلة مركزا أفكاره. وتزايد التوتر الذي انعكس على وجهه أكثر فأكثر حتى أصبح مخيفا. وبعد برهة من الزمن بدأ سوان التكلم وطبقا للاحداثيات المعطاء وصف بدقة وبشكل خارج عن نطاق الإدراك الحسي محطة الأرصاد الجوية السوفيتية - الفرنسية التي لم يسبق له أن رآها فوق جزيرة كبر هيلين في منطقة القطب الجنوبي، حضر هذه الحفلة ممثلون من وكالة المخابرات المركزية. إن إمكانات كهذه لها مجال كبير في عالم المخابرات حيث تختصر مساحة كبيرة من الوقت والجهد والمال، وعموما حاولت الوكالة تكييف كل اکتشاف علمي جيد وذلك للاستفادة منها في عملية جمع المعلومات وتفسيرها وهو هدف الاستخبارات المركزي.
ودخلت وكالة المخابرات في مجال دراسة التخاطر عام 1976 عندما كان جورج بوش مديرا للوكالة. دعا بوش ايدغار ميتشل مؤسس معهد العلوم الحديثة في سانفرنسسكو الذي أحدث البحث في مجال العلوم النفسية لعقد ندوة بحث في مقر السي أي أي حول موضوع استخدام التخاطر في العمل الاستخباري». وبحضوره تبرعت العديد من المنظمات العلمية بالأموال المخصصة للنشاط العلمي في هذا الميدان. ولقد خصص مبلغا لإعداد موضوع الآلية المجهولة لنقل المعلومات البيولوجية وإن بحث هذه الآلية المجهولة، هو استخدام بديل لمصطلح التخاطر والذي كان أشبه عند بعض العقلانيين بفكرة الغيب. نتيجة لذلك تم استبدال المصطلح. وربما كان