فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 400

وتم صرف آلاف الدولارات من قبل جمعية البيئة الإنسانية وهي جمعية بحثية تابعة لوكالة المخابرات الأمريكية وأموال أكثر من قبل عقود القياس النفسي وكلها عبارة عن تمويل من المخابرات وذلك لتحسين وتمديد نظام الباص. مثلا دفعت الجمعية مبلغ 40000 دولارا بالنسبة لديفيد سوندرز من خدمات الاختبار التربوي وذلك لإيجاد علاقة بين نماذج الدماغ ونتائج اختبار المذي العددي وبذلك ساعد جتنقر بتطبيق النظام في دول أخرى. وأدرك جتنقر بأن أختبارات وكسلر الفرعية لها تحيزات ثقافية وكان لليابانيين توجيها داخيا في شخصياتهم خلافا للتوجيه الخارجي الشخصيات الروس. وتبعا لذلك تم تكييف النظام الأمريكي أو تصميم نماذج محلية من نظام الباص بالنسبة للأمم المختلفة في العالم. ويوضح ذلك التقييم الوعي بالبعد عبر الثقافي في تطبيقات علم النفس خارج بلد المنشأ وكما يعبر في ذات الوقت على أعداد أدوات أكثر فعالية لخدمة المخابرات في كل الأماكن.

وجد بعض علماء السلوك دعما من جمعية البيئة الإنسانية خاصة من كان لهم انطباع جيد عن نظام الباص. فمثلا، قام عالم النفس روبرت هايد بجعل هذا النظام

جزءا رئيسيا من أبحاثه. وكان يطبق بصورة روتينة مقياس وکسلر لمفحوصيه قبل أن يقدم لهم الكحول وذلك كجزء من جهود وكالة المخابرات الأمريكية في معرفة رد فعل الأفراد عن الكحول. قام هايد بيناء غرفة للتجريب في مركز بوتلر الصحي وذلك بدعم من المخابرات الأمريكية. وبهذه الغرفة جهاز لعبة الكرة والدبابيس، ولعبة السهام المريشة (الدارت) . ومن الخلف توجد مرآة يستطيع علماء النفس من خلالها ملاحظة ترنح السكري وكتابة ملاحظات دقيقة عن رد فعلهم للكحول. وجد المراقبون، ومن غير غرابة، أن سلوك الأفراد الذين يتسمون بالتوجيه الداخلي يكون أكثر انسحابا بعد شراب كمية من الكحول بنا يصبح أصحاب التوجيه الخارجي أكثر ثرثرة ومفرطين في كمية الشراب. وبذلك كان جتنقر قادرا بأن يعمل تعميرات عن الكيفية التي يستجيب بها أصحاب التوجيه الداخلي وأصحاب التوجيه الخارجي للكحول. يستطيع جتنقر من خلال معرفة أداء الأفراد في اختبار المدى العددي في مقياس وکسلر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت