فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 400

أن يكون هذا الشيء هو الجنس أو الشراب المسكر، ربما يكون وضع أو اعتبار أو الأمان، ويضيف عالم نفس آخر بأن الباص يتيح معرقة التقاط الرخوة في الفرد،.

ومن المجالات الأخرى التي اهتمت بها جمعية البيئة الإنسانية (مارکس، 1979) أبحاث خط اليد، وتم توظيف نتائج تلك الأبحاث كملحق بالنسبة لنتائج الباص، وتم دعم بحث عن المطبوعات الألمانية في هذا المجال، وهناك اهتمام خاص بهذا الموضوع في ألمانيا أكثر من الاهتمام به في الولايات المتحدة. وتم توظيف نتائج دراسات خط اليد مع نتائج نظام الباص ونتائج مقياس وکسلر. وليس من السهولة إجراء مقياس وكسلر الكامل على دبلوماسي روسي في أمريكا أو أي فرد آخر كان هدفا للمخابرات. ولذلك تلجأ المخابرات لدراسات سيكولوجية بصورة غير مباشرة

وفي الحرب العالمية الثانية واجهت المخابرات الأمريكية مشكلة في دراسة شخصية هتلر وطلب من أحد العلماء عمل صفحة نفسية عن القائد الألماني. وتم كذلك توظيف تقنيات التحليل النفسي افهم شخصية هتلر ومعرفة نقاط ضعفه التي يمكن استغلالها. وبرزت فكرة لدى بعض علماء النفس بأن هتلر ربما تكون له ميول أنثوية وتم اقتراح محاولة لوضع هرمونات أنثوية في طعامه. وتم بالفعل عمل تحليل لكل المعلومات المجمعة عن هتلر بواسطة المخبرين مع عينة من خط يده وسلوكه وناذج تفكيره التي تتطابق مع الخصائص المجمعة لنتائج عينة من 29000 الذين أجروا اختبار وكسلر. ويسمى ذلك في علم نفس المخابرات بالقياس غير المباشر. وذكرت الشرق الأوسط (2001) نقلا عن الواشنطون بوست أن ملفات وكالة المخابرات المركزية التي تم الكشف عنها خلال أبريل 2001 كشفت عن معلومات مثيرة من ملف هتلر اقتباسا من تقرير للدكتور فردناند ساوير وتش، أحد المقربين من هتلر، الذي قال في عام 1937 أنه ظهر على الدكتاتور الألماني علامات على جنون العظمة وأنه حالة بين العبقرية والجنون ومن المحتمل أن يصبح أكثر المجرمين جنونا في العالم. ولكن تلك المعلومة لم تصل إلى علم الحكومة الأمريكية إلا في ديسمبر 1944 عندما أبلغ شخص الواقعة إلى مسؤول في مكتب الخدمات الإستراتيجية وحيث كانت تلك الصفات التي أشار إليها الطبيب قد أصبحت واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت