عينك». وحسب اعتقاده بأنه إذا تبنى الخبير الذي يقوم بعملية التنويم وسائل غير تخاطبية وغير تسلطية سوف يكون هناك نجاح للتنويم المغناطيسي الكامل بنسبة 100%. فقد أجري بروفسور باربر نفسه تجربة للتنويم المغناطيسي نوم فيها 27 فردا وعرضهم جميعا لإثارة كهربائية مؤلمة في الأسنان. ولم يشعر كل ال 27 بأي نوع من الألم کا أوضحت النتائج.
وفي أواخر الأربعينات أختبرت وكالة المخابرات المركزية المنوم المغناطيسي وجربت اجتماع مخدرين مثل سيكونال ونبتوثال الصوديوم ويتبعها امفتامين قوي مثل دکسرين أو ديزوكسين. وكانت الفكرة وراء ذلك هي المحافظة على عالم متألق من الشعور واللاشعور، وتم تعليق زجاجات تحتوي على مخدرات تدخل عن طريق الأوردة، ولها ساعد و صمامات للتحكم في حجم التدفق بحيث يمكن المحافظة على الشخص في الحالة المرغوبة والمطلوبة. وأدى هذا البحث المثير في عملية التحكم بالسلوك إلي اختبار الهروين والمورفين والميثادون والكوكايين وحامض اللسير جيك. وتم بحث المخدر الحقيقة، وهو المخدر الذي يوصل إلى الحقيقة أو إلى اعتراف صريح من قبل المستجوب. وعندما تستعمل المخدرات مع التنويم المغناطيسي والإكراه، فلن يحفظ الشخص المستجوب بأي سر لفترة طويلة (بوست، 1990) . >
وحلم بعض الأفراد بأستخدام ساحق لقوة التنويم المغناطيسي لإجبار الآخرين التنفيذ أوامرهم. وحاولت وكالة المخابرات الأمريكية أخذ هذا الحلم في الأيام الأولى للحرب الباردة مأخذ الجد باستخدام التنويم المغناطيسي. وناقش مجموعة من الخبراء المهنيين بأن التنويم المغناطيسي يقود لاكتشافات عظيمة في عالم التجسس. وأثار التنويم المغناطيسي فضول أول عالم نقس في وكالة المخابرات الأمريكية وهو موريس آلان والذي قرأ كل ما وجد عن التنويم المغناطيسي کا ذهب لنيويورك لورشة مع أحد خبراء التنويم المغناطيسي. وحكى هذا الخبير لألان عدة حكايات كيف أنه يستخدم التنويم المغناطيسي في غواية النساء. ومن بين الحكايات التي ذكرها كيف أنه اقنع امرأة تحت مظلة التنويم المغناطيسي بأنه زوجها وأنها شديدة الحاجة إليه. إن هذه العينة من