الخداعات لها مكانها في العمليات السرية. وقام الان بكتابة تقرير المرؤوسيه عن التنويم المغناطيسي وإدعاء الخبير بأنه قضى خمس ليالي في الأسبوع خارج المنزل في حالة من الاتصال الجنسي مع هذه المرأة المنومة مغناطيسيا (مارکس، 1979) .
وتعمق آلآن في دراساته عن التنويم المغناطيسي في مكتبه بوكالة المخابرات الأمريكية. وطلب من السكرتيرات صغار السن في وكالة المخابرات للبقاء بعد الدوام وذلك بهدف القيام بالتنويم المغناطيسي هادفا بذلك أن يقمن با پريده منهن. وكانت له بعض السكرتيرات اللائي يسرقن الملفات ويقمن بتسليمها للغرباء كلية وبذلك نقضن أهم قاعدة أمنية أساسية في وكالة المخابرات الأمريكية. وبعملية التنويم المغناطيسي جعل هؤلاء السكرتيرات يسرقن من بعض البعض ويحرقن الملفات. وجعل إحداهن تحضر لغرفة نوم أحد الغرباء ومن ثم كانت في حالة من النوم العميق. وتؤكد هذه العينة من الأنشطة السيكولوجية بأن الأفراد تحت حالة التنويم المغناطيسي بمكن استمالتهم وابتزازهم من قبل المخابرات. وغالبا ما تكون هؤلاء السكرتيرات على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات للزبائن بغرض جمع المعلومات في حالات الصحو وحالات الغيبوبة على حد السواء
قام عالم النفس جوتيب وزملائه بمواصلة جهود الان وعمل تجارب عن التنويم المغناطيسي لمدة عامين لخدمة المخابرات الأمريكية. وقاموا ببعض التجارب الأساسية في المكتب کما كان يفعل مورس آلان ولكنهم فيما بعد تركوا معظم العمل لمرشحي الدكتوراه في جامعة مينسوتا. فمثلا، حول سيرس مشروع دراسته التابعة للمخابرات الأمريكية لجامعة دينفر وذلك للعمل مع الطلاب المعرفة طبيعة التنويم المغناطيسي. وكان من بين الأشياء التي يبحث عنها هل يمكن للمنوم أن يخلق شخصية منفصلة تماما؟ هل بمقدور الشخص الذي أرسل في مهمة سرية لا يتذكر عنها شيئا إلا إذا تم تصحينه من النوم بواسطة خبير التنويم المغناطيسي؟ وقام جوئيب باستدعاء سيرس بعمل تجربة عن التنويم المغناطيسي لمجموعة مختارة من ضباط وكالة المخابرات الأمريكية. وكان مورس آلان يريد أن يؤدي التجربة الإنتهائية»، ربا يقصد بها تجربة