فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 400

أشارت عدة كتب عن محاولة تطبيقات المخابرات الأمريكية لتقنية التنويم المغناطيسي كوسيلة لبرمجة القتلة أو في إرسال رسائل سرية للغاية والتي تنسى بمجرد أستلامها (وين، 1983) . ومن بين هذه الكتب المتحكمون في العقل، لسشيلفين وابتون، و اعملية التحكم في العقل بواسطة بوارت، و «البحث عن إنسان منشوريا) الماركس، وتم التساؤل هل من الممكن إقناع الأشخاص تحت تأثير التنويم المغناطيسي بارتكاب الجرائم بها يتعارض مع أخلاقهم ومعتقداتهم؟ وفي إحدى التجارب التي أجريت على جندي أمريكي وضع في حالة غيبوبة كاملة في حضور ضباط برتب كبيرة من الجيش، ووقف ضابط برتبة عقيد أمام الجندي وعلى مسافة 10 أقدام منه ثم وضع الجندي حينئذ في حالة غيبوبة، ووجه إليه هذا الإيحاء: أسوف تفتح عينك بعد دقيقة. سوف ترى أمامك جنديا يابانيا، إنه يمسك بالسونکي، وهو يستعد لقتلك إذا لم تبدأ بقتله، عليك أن تخنقه بيدك، وفتح الجندي عينيه، وبدأ يزحف للأمام ببط وأخيرا قفز قفزة سريعة وأوقع الضابط، وبدأ يضرب رأسه ويخنقه بيديه. وتطلب الأمر ثلاثة رجال من المخابرات لشده وإبعاده عن الضابط، ولم يعد إلى هدوئه إلا بعد أن استطاع المنوم أن يرسله في سبات عميق، وقال الضابط أن هجوم الجندي عليه لم يكن تمثيلا، وأنه كان من الممكن أن يقتله أو يصيبه بإصابات خطيرة لولا أن هب الآخرون لإنقاذه. ولما كان ضرب ضابط في الجيش مخالفة خطيرة فإنه يتضح لنا أن خبير التنويم المغناطيسي الماهر يستطيع بسهولة أن يؤثر على الفود المنوم ويحثه على الإتيان بأعمال خطيرة (نصر، 1988) . يبدو أن علماء النفس بالمخابرات يحلمون أو يبحثون عن مقدار أكبر وأروع من التحكم وتشکيل سلوك الإنسان كسلوك الآلة. وتوضح التجربة التالية حالات الغيبوية التي يمكن أن توظف بصورة درامية في أعمال المخابرات

وتنبأ بعض الخبراء بأن تقنية التنويم المغناطيسي سوف تقود إلى تقدم هائل في مجال التجسس، ووضح بأن الأفراد تحت عملية التنويم المغناطيسي يمكن أن يتعرضوا الحالات من الشبهة والفضيحة والابتزاز. وتم إجراء إحدى التجارب المروعة عن التنويم المغناطيسي سميت به امرشح منشوريا» أو «القاتل المبرمج» . وقام خبير التنويم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت