اتضح بأنه شخصية خطيرة. ويحاول مكتب الأبحاث السلوكية في المخابرات من منع وقوع هذه العينة من الحالات المأساوية. وتقول کو جينس أنها تستلم آلافا من الحالات في السنة وذلك للتحقيق السيكولوجي وعادة ما تؤخذ أي حالة بصورة جادة، من فرد يكتب رسالة حب هائمة، ولفرد تم إيقافه في المطار لأنه يحمل أسلحة متوجها لواشنطون، السكير في الخانة يقول «أريد أن أقتل الرئيس، وتضيف كوجينس نحن قلقون لكل هذه الحالات. ويتطلب عمل الاستخبارات من العملاء بأن تكون لهم قدرة دقيقة الملاحظة.
وتطبق کوجينس نفسها عيونها الحادة في بحثها السلوكي وعندما تستدعي الاستشارة ما فإنها مع مجموعتها تصمم وتجري أبحاثا عن التقييم والتحكم في السلوك العدواني، كما تساعد عملاء المخابرات في كيفية استخدام معلومات ونظم الصحة النفسية في تحديد مدى خطورة بعض الأفراد. بالإضافة لذلك، تساعد العملاء على تنسيق برنامج تقيم عملية الصحة النفسية والعلاج بالنسبة للمحتاجين إليه. إن الإرشاد الذي تقدمه كوجينس مع زملائها يعتبر شيئا نافعا للعملاء الذين يواجهون حالات يومية تحتاج لاتخاذ قرار صعب حول هؤلاء الأشخاص الذين يشكلون خطرا على سلامة القادة، ويصف راندي رنو رئيس الأكاديمية الأمريكية لعلم النفس الشرعي بأن كوجينس عالمة نفس بالمخابرات وهي براجماتية أو عملية جدا. ويحتاج رجال المخابرات، بدلا عن التنظير، إجابات واضحة وسريعة ولشخص پرشدهم ماذا يفعلون هنا وهناك. وربما يكون من الصعوبة بمكان أن تجد إجابة مباشرة من بروفسور علم النفس في الجامعة ولكن كوجينس كانت مهيئة تماما بأن تقدم هذه الإجابات التي يحتاجها رجال المخابرات. وفضلا عن ذلك تقدم كوجينس الدعم اللازم لرجال المخابرات الذين يجرحون أثناء تأديتهم لواجبهم. وتذكر بأنه عمل خطير، مثلا، لقد فقدت وكالة المخابرات الأمريكية ستة أشخاص في انفجار أوكلوهوما. >
من ناحية تاريخية، قامت وكالة المخابرات بالاهتمام والتركيز على الصحة العقلية عام 1980 وذلك عندما أنذر رجال المخابرات بأن هناك تقديرات عالية للمرضى النفسيين بين الأفراد الذين يهددون الشخصيات القومية. ونموذجا واحد من هذه