فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 400

الحالات المفاجئة هو محاولة اغتيال الرئيس ريقان في مارس 1981 بواسطة جون هينكلي. لقد أظهرت سجلات وكالة المخابرات الأمريكية بأن 50% من الأفراد الذي كانوا محط انتباه رجال المخابرات إما أن يكونوا مرضى نفسيين بالفعل أو أن لهم مرض نفسي في تاريخهم النفسي، وغالبا ما كانت کوجينس تسأل أسئلة عامة من قبل رجال المخابرات مثلا، في ماذا يستخدم هذا الدواء؟ 1، أو سؤال آخر مثل تردد هذا الشخص كثيرا لمدة 20 عاما على المستشفي النفسي هل يمكن أن تراجعي كل المعلومات التي لدينا وماذا يجري في داخل هذا الشخص؟» وربا ترشد کو جينس هؤلاء العملاء بأن يتحدثوا مع زميل المتهم أو إحالتهم المصادر أخرى مساعدة في الصحة النفسية. وإذا اتضح بأن الشخص يشكل فعلا خطورة على الشخصيات القومية غالبا ما تستجوبه المخابرات لمنع أي عدوان والتأكيد سلامة الشخصيات القومية. وكان غالبا ما ينتهي التحقيق بدخول هذا الشخص للمستشفى النفسي أو يقدم له برنامج علاجي بدلا من الاعتقال.

واحدة من الأبحاث الهامة التي أجريت بواسطة كوجينس هو کشف شخصيات الزوار الذين يقتربون من البيت الأبيض والذين يودون مشاهدة الرئيس الأمريكي وتمت إحالتهم بواسطة رجال المخابرات للتقييم السيكولوجي نسبة لبعض أعراض المرض النفسي البادية عليهم. ولكن أطلقت المصحات النفسية معظم هؤلاء الذين تم تقييمهم. ولكن تم اعتقال 11? وذلك للدخول بصورة غير قانونية للبيت الأبيض. وكان معظم هؤلاء من خارج منطقة واشنطون وتردد آخرون للمرة الثانية للبيت الأبيض مما حدا برجال المخابرات بإحالتهم للمرة الثانية للتقييم السيكولوجي. ووصت الدراسة بأهمية العمل المشترك بين المخابرات الأمريكية وبين الصحة النفسية وذلك لربط هؤلاء الأشخاص بالعلاج النفسي المنتظم. وفي بحث آخر بحث کو جينس مع زملائها لماذا يتردد المعالجون أو ممارسو الصحة النفسية من كتابة تقارير عن هؤلاء الأشخاص الذين يهددون سلامة الشخصيات القومية. وأظهرت الدراسة بأن هناك % 12 فقط من التقارير السيكولوجية التي أتت من المعالجين النفسيين. ودرست کو جينس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت