ولكن حقيقة أن الجمعية لم تعطي روجرز الدعم المالي نسبة المحتوى أبحاثه. ولكن يؤكد هذا النوع من الدعم على دوره كمستشار لوكالة المخابرات وحسب وثائق الوكالة يتيح الدعم حرية الوصول إلى أبحاثه عن العلاج النفسي، وفوق كل ذلك يسمح الدعم المالي استخدام أسم روجرز من قبل وكالة المخابرات. وكان مجرد وجود روجرز في المجتمع الأكاديمي يخفي التدخل المباشر بالنسبة لضباط المخابرات (مارکس، 1979) .
اتجه تفكير العلماء إلى استخدام التغيرات الفسيولوجية في التحقيق الجنائي، وأحدث هذه الأجهزة هو جهاز كاشف الكذب الذي يسجل حركات التنفس والضغط والنبض والفعل السيكوجلفاني في آن واحد للمقارنة بين التسجيلات المختلفة وضمان الدقة في الحكم بقدر المستطاع، كذلك أمكن الاستعانة برسام الدماغ الكهربائي، ومن والوسائل الأخرى لكشف الكذب أو حمل المتهم على الاعتراف استخدام بعض العقاقير مثل السكوپولامين وأميتال الصوديام وهما مواد مخدرة تضعف من مقاومة الشخص وتجعله لا يقوى على إخفاء الحقيقة، واثر هذه المواد شبيهه بأثر التنويم المغناطيسي (عكاشة، 1986) ، واستلم عالم النفس مارتن أورن من جامعة هارفارد منحة مالية لدعم بحثه عن التنويم المغناطيسي، وإشارة لاحقة للكرم والثقة قدمت له جمعية البيئة دعا آخرا بمبلغ 30000 دولار من غير هدف محدد. واستخدم جزء من هذا الدعم لأبحاث جهاز دمکشاف الكذب» أو «کاشف الكذب» . وبناء على هذا الدعم السخي يؤكد أحد ضباط مشروع مكولترا يمكننا الذهاب إلى أورن في أي وقت.
لقد لفت انتباه جون جتنفر - عالم النفس كامل الدوام بالمخابرات الأمريكية وهو عضو كذلك في جمعية البيئة الإنسانية - مقالة كمبرون عن المحرك النفسي، ونتيجة لذلك تمت مقابلته. وفي نفس العام قام بولدوين والذي تم تمويله كذلك من قبل المخابرات في أبحاثه عن الحرمان الحسي بزيارة كميرون في مونتريال لمناقشة موضوع
تقنيات العزلة، وبعد ثلاثة شهور من هذه المقابلة استلمت جمعية البيئة طلبا لدعم بحثي من المستشفى الذي يعمل به کميرون. وكان عنوان الطلب «أثر الموجات الصوتية المتكررة على السلوك الإنسانية. وتشمل الإجراءات المذكورة والمتبعة (1) ترويض أو