فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 400

إنهاك النماذج النامية من سلوك المريض بواسطة صدمات كهربائية كثيفة (2) التكرار المكثف (16 ساعة إلى 6 - 7 أيام) بالنسبة لموجات صوتية مرتبة سلفا (3) وضع المريض في عزلة أثناء فترة التكرار المكثف (4) قمع أو كبت فترة الحركة وذلك بوضع المريض في حالة من النوم المستمر لمدة 7 - 10 أيام متواصلة. ويقول جتنقر في شهادته أنه بعام 1962 و 1963 فإن الفكرة العامة عن غسيل الدماغ هي عملية لعزلة الإنسان، والمحافظة علية خارج دائرة الاتصالات، ووضعه خارج دائرة التحكم، ووضعه تحت ضغط مستمر وذلك بهدف المقابلة والاستجواب، (وينستين، 1990) .

ويفيد وضع بروفسور جارليس اسجود ويحسن من تغطية أعمال الجمعية ولكن أبحاثه ذات فائدة مباشرة للمخابرات ونتيجة لذلك دفع مشروع مكولترا مبلغا كبيرا للحصول على أبحاثه. وفي عام 1959 أراد أن يدفع بأبحانه للأمام عن الكيفية التي يعبر بها الأفراد في مجتمعات مختلفة عن المشاعر نفسها حتى في حالة استخدامهم كلمات أو مفاهيم مختلفة (مارکس، 1979) . ووضع اسجود مقياسا هاما في علم النفس الاجتماعي عن التميز السيانطيقي، وكان يهدف من هذا المقياس قياس المعاني والمفاهيم والتحليل السيمانطيقي إلا أنه استخدم فيها بعد لقياس الاتجاهات. ويرى اسجود أن لكل لفظ أو تصور نوعين من المعنى: أولها المدلول المادي ويقابل المصدق في المنطق أي الشيء الذي يصدق ويشير إليه اللفظ وثانيهما المعنى الانفعالي الوجداني أو البطانة الوجدانية للفظ. والمدلول الأخير هو الذي يحدد اتجاه الشخص نحو الموضوع ويري اسجود على أن الباحث النفسي أن يركز على المعنى الوجداني ويستخدم لقياس شدة هذا المعنى مقياس التدرج. وانتهى اسجود في أبحاثه إلى العوامل الآتية: عامل القوة، وعامل الحسن والقبح، وعامل النشاط والخمول (الشيخ، 1992) .

وأصبح اسجود عام 1963 رئيسا للرابطة النفسية الأمريكية. وكتب اسجود عن إطار مفاهيمي مجرد، ولكن رأي ضباط المخابرات في أبحاثه اصلة مباشرة للعمليات السرية. ويعتقدون بأنه يمكن تحويل نتائج أبحاث اسجود القيم وأدوار سرية، وبطريقة فعالة في الدعاية الخارجية. وقدمت أبحاث اسجود أداة تسمى التمييز المعاني، لاختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت