الكبيرة لخدمات علم النفس في المجتمع الإسرائيلي ترتبط بالحاجة الماسة لدراسة علم التنفس، ويسمح ذلك باختيار الطلاب من ذوي القدرات العالية لبرامج البكالوريوس في الجامعة والتي يتبعها اختيار الطلاب من ذوي القدرات العالية لبرامج الدراسات العليا، وساعد كل ذلك على إنتاج مهنيين أعلى من المتوسط في علم النفس مما يجعل بأن هناك إنتاج سيكولوجي عال من جانبية التطبيقي والعلمي. ونعمل كل من الحاجة والقدرات والإنتاج على استقرار المستوى الرفيع لعلم النفس في المجتمع الإسرائيلي وربما يعمل على زيادته. في الوقت الراهن أصبح علم النفس واحدا من أكثر المهن المرغوبة في إسرائيل. ولفترة طويلة من الزمن كانت تفضل الأم الإسرائيلية أن يكون ابنها طبيبا أو على الأقل محاميا، ولكن حاليا أنضم علم النفس لهذا النادي الرفيع (بن عري، وعمير، 1986) .
وتجرى الأبحاث السيكولوجية في إسرائيل في عدة معاهد عامة خارج إطار الجامعات مثل معهد جنان للبحث الاجتماعي التطبيقي، ومعهد حداسة للتوجيه المهني، ومعهد دراسات التعليم في الكيبوتز، ومعهد حريتا للبحوث في العلوم السلوكية. وخلال الثمانينات كانت هناك تطورات كبيرة في أبحاث علم النفس منها تأسيس برامج لعلم النفس الصناعي في معهد حيفا للتقانة، وبرنامج للدراسات العليا في جامعة بن قوريون. ويقدم برامج الماجستير والدكتوراه في علم النفس في كل من جامعة تل أبيب، وجامعة حيفا، وجامعة بار علان، والجامعة العبرية. وتمول كل أبحاث علم النفس في إسرائيل من الميزانية العامة. ويعمل علماء النفس الصناعيين في قوات الدفاع الإسرائيلية، وفي المؤسسات الخاصة ببناء معايير للاختيار المهني، وفي تطوير إجراءات التدريب و التقويم
إن قوة إسرائيل ذات وجهين: القوة العسكرية والمناعة الاقتصادية لمواجهة أعباء الأمن الثقيلة وكانت قوة إسرائيل مرهونة بنوعية وكفاءة وكمية الأسلحة المتوفرة لديها
رابين، 1993) نتيجة لذلك تعمل أفضل العقول المتخرجة من أقسام علم النفس في قوات الدفاع الإسرائيلية والتي بها وحدتين لعلم التفس. تهتم إحدى الوحدتين بعلم