فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 400

النقص الكمي في الإمكانيات والمعطيات الإستراتيجية بالقياس إلى الإمكانيات والمعطيات المقابلة عربيا (أنظر عزمي، 2000) .

ولعبت كل من البحرية الإسرائيلية والبحريات العربية دورا هامشيا في حروب 1948 و 1956 و 1967. ونتيجة لعملية إغراق المدمرة الإسرائيلية «إيلات» في 21 أكتوبر 1967، بثلاثة صواريخ سطح سطح من طراز استيکس، أطلقت عليها من زورقي صواريخ مصريين من طراز «کومار» قرب بور سعيد، أخذت إسرائيل تعيد النظر ببنية قواتها البحرية من الأساس وتطويرها على أسس عملياتية جديدة. واتجهت نحو استبدال المدمرة بزوارق الصواريخ بمختلف أحجامها، فضلا عن تعزيز قوة غواصاتها، وجاءت حرب 1973 لتقرر مسار التطوير اللاحق للبحرية الإسرائيلية. وتتألف القوات البحرية الإسرائيلية الدائمة من نحو 6000 - 7000 فرد من بينهم 2000 - 3000 مجند، ويرتفع العدد إلى 10000 - 12000 عند التعبئة العامة. وتوجد القواعد البحرية الرئيسية في كل من حيفا وأشدود وإيلات.

ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست الإسرائيلية بتاريخ 23 يوليو 1998 عن امتلاك إسرائيل لغواصة «دولفينه وهي غواصة هجومية والتي تحمل 14 طوربيدا وعدد من صواريخ سطح - سطح التي يصل مداها إلى 130 كلم. وبدأت إسرائيل تتفاوض مع ألمانيا لبناء هذه الغواصات منذ عام 1988 ولكنها انسحبت من المفاوضات عام 1990 بسبب ارتفاع الثمن المطلوب لها. ثم تجدد المشروع في ظل احتدام حرب الخليج الثانية في عام 1991 عندما قام هانز ديتريش رئيس وزراء ألمانيا بزيارة إسرائيل وعاين موقع سقوط صواريخ سكودة العراقية على قرامات جان شمال شرق تل أبيب، حيث أعلن عزم ألمانيا على تزويد إسرائيل بغواصتين من فئة ادولفين» مجانا. وبالفعل تسلمت البحرية الإسرائيلية الغواصة الأولى عام 1997. وبحصول إسرائيل على غواصات ادولفين» الحديثة ستكون قادرة على مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين في عمق البحر المتوسط حتى سواحل ليبيا وفي عمق البحر الأحمر.

وبعد عامين من ذلك أكدت صحيفة «الصن دي تايمز» الإنجليزية في عددها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت