فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 400

الصادر يوم 18 يونيو 2000 في صفحتها الأولى موضوع الخوف من السباق التسلحي الجديد في الشرق الأوسط واختبار إسرائيل لصواريخ كروز التي تحمل الرؤوس النووية، ووفقا للصحيفة أكدت مصادر من الدفاع الإسرائيلي أنه بالفعل تم اختبار سري لغواصات دولفين في المحيط الهندي بالقرب من شواطئ سريلانكا وتضرب هذه الصواريخ أهدافا على بعد 930 ميل. وبهذا تكون إسرائيل هي الدولة السادسة في العالم من حيث ضرب الأهداف من صواريخ نووية من الغواصات. وتمنح هذه الغواصات إسرائيل العماد الثالث للتسلح النووي بعد الدفاعات الأرضية والجوية وذلك وفقا المصدر إسرائيلي. ويعتبر هذا الاختبار النووي من الغواصة ادولفين» مصدرا للقلق في الدول المجاورة كما يعتبر في ذات الوقت فضيحة لألمانيا في دعمها العسكري لإسرائيل مما يخل بتوازن القوي في الشرق الأوسط. وقدمت هذه الغواصات تعويضا لإسرائيل وذلك لاستخدام العراق لأسلحة ألمانية الصنع أثناء حرب الخليج الثانية. وبالرغم من الحركة نحو عملية السلام لكن إسرائيل تخاف من تطور الأسلحة النووية في إيران والتي من المتوقع أن تطور صواريخا نووية هجومية خلال عامين کا تعتقد بعض مصادر الاستخبارات الإسرائيلية. الجدير بالذكر فإن إسرائيل لم تعترف بامتلاكها لأي برنامج نووي الذي كشفت عنه «الصن دي تايمز عام 1986» . فإن القوة التدميرية اللغواصات الثلاث تقدم لإسرائيل ترسانة بحرية كبيرة مساوية لقدراتها البرية والجوية.

وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط العربية في عددها الصادر يوم السبت 19 أغسطس 2000 حصول إسرائيل على ثلاثة غواصات ألمانية الصنع قادرة على إطلاق رؤوس نووية وإصابة الأهداف على مسافة تصل إلى 900 ميل. وتعتبر غواصات ادولفين» من أكثر الغواصات تقدما من ناحية تقنية في العالم. ومن حيث الحجم، فهي ضعف الغواصة القديمة (جاله التي تمتلكها إسرائيل لأكثر من 23 عاما. ويصل طول كل غواصة من طارز دوليفن، إلى 176 قدما. ويمكن لكل غواصة حمل 24 صاروخا من طراز «کروز» مجهزة برؤوس نووية كل واحد منها لديه قوة تدميرية أكبر من القوة التدميرية لقنبلة هيروشيما، وكان ثمن كل غواصة 200 مليون جنيه إسترليني ولكن تحصلت عليها إسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت