المترامي الأطراف، لتم تشكيل أوروبا من قبل مرجعية مركزية مهيمنة مثل الإمبراطورية الصينية أو الخلافة الإسلامية
الم بحصل ذلك؛ كما أن شارل لم يحاول. آخر المطاف اكتفى بإسناد نظامه إلى عامل التوازن. ربما كانت الهيمنة ?ژكته الموروثة غير أنها لم تكن هدفه كما تأكد لدى إقدامه، بعد السره لمنافسة السياسي الزمني الملك الفرنسي فرنسيس الأول في معركة باقيا عام 1525، على إطلاق سراح الأسبر - نارکا لفرنسا حربية استئناف سياسة خارجية منفصلة ومناوئة في قلب أوروبا، غير أن الملك الفرنسي انكر لفتة شارل الكريمة وتنكر لها إذ خطا الخطوة الشهيرة المتمثلة باقتراح التعاون العسكري مع السلطان العثماني سليمان الذي كان آنئذ منخرطا في عملية اجتياح أوروبا الشرقية وتحدي السلطة الهابسبورغية من جهة الشرق، في تناقض صارخ مع المفهوم القروسطي لفن سياسة الحكم المسيحي
كونية الكنيسة الشاملة التي كان شارل يسعى لتسويغها لم يكن ليكتب لها النجاح". اثبت شارل عجزا عن الحيلولة دون انتشار العقيدة البروتستنتية الجديدة عبر الأراضي التي كانت القاعدة الرئيسية لسلطنه، فالوحدة على الصعيدين الديني والسياسي بدأت تنمزق. والجهد اللازم لتحقيق طموحاته المتجذرة في منصبه كان بعيدا عن متناول قدرات فرد وحيد. ثمة لوحة مثيرة التبنيان عائدة إلى عام 1548 في بيناكوتيك القديم في ميونيخ تكشف عن عذاب حبر ذي نيافة لا يستطيع بلوغ نحفنه الروحاني أو توظيف عتلات الحكم الثانوية أخر المطاف، بنظره. قرر شارل أن يتنازل عن القابه الوراثية ويقشم إمبراطوريته الواسعة، وقد فعل ذلك بطريقة تعكس النسبة التي كانت قد أنت إلى إلحاق الهزيمة بمسعاه الهادف إلى الوحدة، ورث ابنه فيليب مملكة نابولي وصقلية، ثم ناج إسبانيا وإمبراطوريتها العالمية. وفي طقس مشحون بالعاطفة عام 1555 في بروكسل، قام باستعراض سجل حكمه، وصدق على الاجتهاد الذي كان قد صاحب اداءه لواجباته، وبإحالة شؤون هولندا العامة أيضا إلى فيليب في اثناء العملية، وفي السنة نفسها، أبرم شارل معاهدة انعطافية تاريخية، معاهدة سلام أوغبورغ، التي اعترفت بالعقيدة البروتستنتية داخل الإمبراطورية الرومانية"