الرسمي، أما نزامن هذه العناوين والألقاب فكان بعني أن الرؤيا القروسطية بدت موشكه على التحقق. إن حاكما واحدا منتميا بالتقى والورع بات بحكم مساحت تكاد توازي مجموع المساحات الراهنة لكل من النمسا، ألمانيا، إيطاليا الشمالية
جمهورية التشيك، سلوفاكيا، هنغاريا، فرنسا الشرقية، بلجيكا، هولندا، إسبانيا وأجزاء كبيرة من الأمريكتين(هذا التراكم الهائل من النفوذ والسلطة السياسيين لم يتحقق كلبا تقريبا إلا عبر مصاهرات وزواجات سياسية ما لبثت أن أفضت إلى شبوع المثل الهابسبورغي التالي:"Bella gerant ali"
حانا حذر شارلمان، أقسم شارل لدى تتويجه على أن يكون"حامي الكنيسة الرومانية المقدسة والمدافع عنها وبادرت الجماهير إلى الانحناء له إجلالا بوصفه"نبصرا"و"إمبراطورا"؛ أما البابا کلمنت فسارع إلى تثبيت شارل بوصفه السلطة الزمنية المكلفة بحمل رسالة إعادة السلم والنظام، إلى العالم"
أي زائر صيني أو تركي لأوروبا في ذلك الزمان كان محتملا بقوة أن يكون قد رأي نظاما سياسيا بدا مالوا: ثمة تارة خاضعة لرئاسة سلالة فريدة مشحونة بنوع من الإحساس بتفويض سماوي. ولو كان شارل قد نجح في تعزيز سلطته كما في إدارة الخلافة المنتظمة في المجمع الجغرافي الهابسبورغي