بعد موت ريشليو بعقود من الزمن، شكلت الفعالية الواضحة لأي دولة موحدة، ممركزة ذات سياسة خارجية علمانية وإدارة ممركزة مصدر إلهام المقلدين توحدوا لموازنة القوة الفرنسية. بادرت كل من إنكلترا، هولندا، والنمسا إلى اجتراح نحاف عظيم التحقت به فيما بعد كل من إسبانيا، بروسيا، الدنمارك، وحشد من الإمارات الألمانية، معارضة لويس لم تكن إيديولوجية أو دينية بطبيعتها، بقيت الفرنسية لغة الدبلوماسية والثقافة الرفيعة عبر أجزاء كبيرة من اوروبا، كما أن خط الانقسام الكاثوليكي-البروتستنتي كان يخترق المسكر التحالف، لعلها - المعارضة - كانت كامنة في المنظومة الوستفالية، ولازمة وجوبا للحفاظ على تعددية النظام الأوروبي. تحدد طابع هذه المعارضة بالاسم الذي أطلقه مراقبون معاصرون عليها الاعتدال الكبير، حاول لويس الهيمنة باسم مجد فرنسا، إلا أنه هزم من قبل أوروبا التي رات نظامها في التنوع >
النصف الأول من القرن الثامن عشر كان خاضا لطفبان السعي من أجل احتواء فرنسا، أما النصف الثاني فقد شكله السعي البروسي بحنا من مكان بين القوى الرئيسية، حيثما كان لويس قد خاض حروبا لترجمة القوة إلى هيمنة اقدم فريدريك بروسيا الثاني على الحرب من أجل تحويل الضعف الكامن إلى وضعية قوة عظمى، دأبت بروسيا الواقعة في سهل المانيا الشمالية القاسي والممتدة من الفستولا عبر المانيا على رعاية الانضباط والخدمة العامة تعويضا عن الكتل السكانية الأكبر والموارد الأغني لدى البلدان الأفضل نعما. مشطورة إلى جزاين غير متصلين، ظلت تعاني من خطر الانحساس بين مناطق النفوذ النمساوية، السويدية الروسية، والبولونية , كانت ضعيفة الكثافة السكانية نسبيا، وكانت قوتها متمثلة بالانضباط الذي اعتمدته في تدبر أمر مواردها المحدودة، تمثلت كنوزها العظمى بعقلية متمدنة بيروقراطية كفؤة، وجيش جيد التدريب.
لدى اعتلائه العرش عام 1740، كان فريدريك الثاني يبدو ندا غير محتمل اللعظمة التي خصه التاريخ بها. عادا الانضباط الشديد النسوة المفروض على موقع ولاية العهد ظالما، كان قد حاول الهرب إلى إنكلترا برفقة صديق له بدمي