الانتماءات الأرستقراطية مقابل إسباغ القلب الشرف على البيروقراطيين، ما كان بهم هو خدمة الملك، لا المرتبة الموروثة، فوزير المال اللامع جانبابتيست كولبير، ابن أحد تجار الألبسة المحليين، كان مكلفا بتوحيد إدارة الضرائب وتمويل الحرب الدائمة. منکرات سان سيمون، وهو نوق بالوراثة ورجل ثقافة وادب، تشكل شهادة مريرة على التحول الاجتماعي الحاصل
كان الويس عميق الإدراك الحقيقة عجزه عن تدمير النبيل وسلالته، رغم احتمال امتلاك القدرة على سحقه تحت وطاة بؤسه، في حين أن وزيرا للخارجية أو وزيرا مما كان قابلا لعملية الفن جنبا إلى جنب مع كل اسرته في اعماق لعدم الذي كان قد انشل منه. كان من شان مقدار الثروة أو الحيازات لن يسعفه عندئذ. تلك هو السبب الكامن وراء نزوعه إلى تمكين وزراته من التحكم بالأكثر نلاا في البلاد بل وبامراه الدم الوراثيين ان
في 1680 نمبر لويس رمزيا عن طبيعة حكمه الطاغي على كل الأشياء عبر تبني لقب"العظيم"مضافا إلى تسميته الذاتية الأبكر المتمثلة بعنوان"ملك الشمس". وفي عام 1682 جرت تسمية أقاليم شمال أمريكا العائدة لفرنسا با"لويزيانا"، (نسبة إلى لويس) . وفي العام ذاته انتقل بلاط لويس الملكي إلى فبراي حيث قام باستعراض تفاصيل ملوكية مسرحية مكرسة قبل كل شيء، لأداء جلالته الخاصة
مع مملكة موحدة بريئة من ويلات الحروب الداخلية، متوفرة على بيروقراطية ماهرة وجيش متفوق على جيش أي دولة مجاورة، كانت فرنسا لبعض الوقت في وضع يؤهلها للسعي إلى الهيمنة على أوروبا. إلا أن عهد لويس ما لبث أن اذاب نفسه في سلسلة حروب شبه متواصلة. في النهاية أدى كل فتح أو غزو جديد كحال جميع الطامحين للاحقين للهيمنة على أوروبا، إلى بلورة تحلف أمم معارض. بداية درج جنرالات لويس على عادة كسب المعارك في الأمكنة كلها؛ أخيرا، مزموا أو أجعوا في الأمكنة جميعا، لا سيما في العقد الأول من الفرن الثامن عشر امام جون نشيرتشل، دوق مارلبورو لاحقا، وجد رئيس الوزراء العظيم في القرن العشرين ونستون تشيرتشل. لم نستطع جحافل لوبس أن تهزم المرونة الأساسية للمنظومة الوستقالية.