-ركز على الصورة الشاملة، ولا تأبه كثيرًا بالتفاصيل الافتراضية لمحاكاة معينة. وبدلًا من ذلك، ابق مهتمًا بالدروس الأشمل.
-جرّب من خلال الاستراتيجيات والأساليب الجديدة، حيث إن تنفيذ ذلك وفقًا لأصول السلامة لن يأخذك بعيدًا. وتكون أفضل وسائل النجاح أحيانًا في تخطي منطقة راحتك.
-- تعلم من المتدربين الآخرين، وابحث عن متدربين آخرين لإنجاز محادثة تدريبية. وحاول التعرف على ما فعلوه وما لم يفعلوه، واكتشف كيفية رد فعل الآخرين على هذه الاستراتيجيات. وإن من شأن المناقشات المركزة التي يقودها المدرب في الصف تعليمك دروسًا أوسع. غير أن المناقشات الأصغر نطاقًا تظل أمرًا لا يمكن الاستغناء عنه.
ـ مارس ما تعلمته، حيث إن تمارين المحاكاة ستنهض بإمكانياتك. أما إدخال أسلوب جديد في ممارساتك اليومية، فإن من شأنه تعزيز مهاراتك التفاوضية.
إن التفاوض يعد طريقة متحضرة لتسوية الصراع، وعلاوة على ذلك فهو عبارة عن مهارة تمكنك من النجاح في كل من حياتك العملية وحياتك الشخصية عن طريق مساعدتك على تحقيق أهدافك وغاياتك وتلبية احتياجاتك.
أنعش ذاكرتك قليلًا:
تذكر معي كافة المفاوضات التي أجريتها في حياتك الشخصية والعملية، حاول أن تحدد النسبة بين مفاوضاتك الناجحة وتلك التي فشلت فيها، هل تود أن تحسن هذه النسبة لصالح مفاوضاتك الناجحة، لا شك أنك ترغب في ذلك، والأمر سهل ميسور لكنه يحتاج منك إلى شيء من الجهد والجدية في العمل والتطبيق، ولكن قبل ذلك
قيم نفسك:
املأ هذا الجدول لتعرف مدى القوة والضعف عندك في عملية التفاوض، ضع علامة في الخانة التي تناسبك ولتكن صادقًا مع نفسك.
لا أبدًا ... أحيانًا ... غالبًا، دائمًا ... نقاط التقييم ... رقم
احتفظ بهدوئي مع التعرض للضغط ... 1
يمكنني التفكير بحياد حتى مع محاولة البعض إثارة عواطفي ... 2
اعتقد أن كل شيء قابل للتفاوض ... 3
أعتقد أن كلا الطرفين يجب أن يكسب في التفاوض ... 4
دائمًا أستخدم أسئلة كثيرة مثيرة للكشف عن المعلومات في التفاوض ... 5
استمع في المفاوضات مثلما أتكلم أو أكثر ... 6