فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 174

المادة (217)

1 -أحكام المحكمين لا تقبل الطعن فيها بأي طريق من طرق الطعن.

2 -أما الحكم الصادر بالمصادقة على حكم المحكمين أو ببطلانه فيجوز الطعن فيه بطرق الطعن المناسبة.

3 -واستثناء من حكم الفقرة السابقة لا يكون الحكم قابلا للاستئناف إذا كان المحكمون مفوضين بالصلح أو كان الخصوم قد نزلوا صراحة عن حق الاستئناف أو كانت قيمة النزاع لا تزيد على عشرة آلاف درهم.

المادة (218)

يترك للمحكمين تقدير أتعابهم ومصاريف التحكيم ولهم أن يحكموا بها كلها أو بعضها على الطرف الخاسر وللمحكمة بناء على كل احد الخصوم تعديل هذا التقدير بما يناسب الجهد المبذول وطبيعة النزاع.

يبدو انه قد بات من الأمور الطبيعية أن يقوم احد الأشخاص باحتباس رهينة. هنا يتم على الفور استدعاء فريق (فريق التكتيك والأسلحة الخاصة) وتقام المتاريس وتسعى طائرات الهليكوبتر الخاصة بالإخبار للتحليق لنقل المأساة الإنسانية بينما يحاول مفاوضو الشرطة فض الصراع. قد يكون سطو غير محكم، أو قد يكون موظفا غاضبا يسعى للانتقام من رئيسه، وأحيانا يبدو الأمر تافها مثلما قام احد الآباء باحتجاز احد أعضاء مجلس إدارة المدرسة من جراء خلاف نشب بينهما خاص بإحدى الشؤون التعليمية للابن.

كيف يتولى المفاوض الذي يسعى لتحرير الرهائن مهمة فض الصراع؟ ما الذي يمكن أن نستقيه نحن من مثل هذه المواقف للإفادة منها في فض النزاعات اليومية التي تنشب بين بعضنا البعض؟ لم نكن تولي امريكا أهمية كبيرة لمثل هذه النوعية من المفاوضات الخاصة بالرهائن الى ان استحوذ حدثان غاية في الأهمية على انتباه الرأي العام ألا وهما: حادث حصار السجن في ولاية اتيكا عام 1971 واحتجاز الرهائن في المدينة الاولمبية في ميونخ في العام التالي.

يعتبر تمرد سجن اتيكا اكبر الأحداث ترويعا في التاريخ من حيث أسلوب فض الصراع، وما نجم عنه من نتائج مفجعة. حيث قام السجناء خلال أربعة أيام الأولى من التمرد في هذا السجن - الذي يقع على بعد 30 ميلا من مدينة بافالو-بقتل احد الحراس وثلاثة نزلاء. وبعد مرور الأيام الأربعة أصدر المحافظ نيلسون روكفلر أوامره الى شرطة الولاية باقتحام السجن بالقوة حيث أسقطت نيران قوات حينئذ 29 نزيلا و 10 من المحتجزين. ولمضاعفة الخطأ، أعلنت الشرطة في البداية أن السجناء قاموا بجز رقاب الرهائن ولكن تشريح الجثث جاء لينفي هذا الادعاء واثبت ان الوفاة جاءت نتيجة ل\لقات نارية من قبل الشرطة. حيث قامت عائلات السجناء في ذلك الوقت برفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت