فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 206

1.يتضح لنا حرص الإمام على تحليل الكلمة و إعادتها إلى مادتها الأصلية في لسان العرب، وهذا يتضح في قوله:"والخاشعونَ جَمْعُ: الْخَاشِعِ، وهو الوصفُ من: خَشَعَ".

2.يحرص الإمام بعد الإشارة إلى أصل المفردة اللغوية إلى ذكر المعنى الذي تطلق العرب على هذ اللفظة، وهذا يتضح في قوله:"وأصلُ الخشوعِ في لغةِ العربِ: الانخفاضُ في طُمَأْنِينَةٍ [1] ، كُلُّ مُنْخَفِضٍ مطمئنٍ تُسَمِّيهِ العربُ: خَاشِعًا [2] ".

3.المعنى الذي ذكره الإمام أشار إليه علماء اللغة مثل الفيروزآبادي في (القاموس المحيط) والزمخشري في (أساس البلاغة) وابن منظور في (لسان العرب) كما وضحت ذلك في الحاشية. ولكن نلاحظ بأن الإمام لم يذكر أو يعزو ما ذكره إلى مصادره و في مواطن أُخر يذكر الإمام عبارة"قال بعضُ علماءِ العربيةِ" [3] هكذا مبهمة من غير تفصيل أو بيان بأسمائهم، وفي مواطن أخرى يصرح ويعزو [4] .

4.يحرص الإمام على تعضيد المعنى الذي ذكره باستشهاده بكلام العرب الذين يُحتج بهم في العربية ومنهم النابغة الذبياني و أما إن ذكر لغير مَنْ يُستشهد بهم في العربية فإنه ينبه على ذلك بقوله مثلًا".. منه قول أبي فراس"

(1) سبقت الإشارة إليه.

(2) سبقت الإشارة إليه.

(3) الشنقيطي، العذب النمير،1/ 67 - 69.

(4) انظر على سبيل المثال: الشنقيطي، المرجع السابق، 3/ 540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت