فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 206

1.يتضح حرص الإمام على الإشارة إلى عربية اللفظة التي يفسرها أم أعجميتها، وهذا يتضح من قوله:"واختلف العلماء في لفظة (جَهَنَّم) هل أصلها عربية أو مُعَرَّبة [1] ؟". فهو بهذه العبارة يصنع مدخلًا للتفصيل في هذه المسألة ومناقشتها.

2.الخلاف في عربية لفظة (جَهَنَّم) أم أعجميتها الذي أشار إليه الإمام ذَكَرَه وبيّنه علماء اللغة والتفسير مثلالأزهري في (تهذيب اللغة) وابن منظور في (لسان العرب) والزبيدي في (تاج العروس من جواهر القاموس) والسمين الحلبي في (الدر المصون) ، كما وضحت ذلك في الحاشية. ولكن نلاحظ بأن الإمام لم يذكر أو يعزو ما ذكره إلى مصادره وأسماء قائليه.

3.يحرص الإمام على تبيين مبنى الخلاف بين العلماء ومنشأه قبل ذكرهلتفاصيل الخلاف والأقوال في المسألة، وهذا يتضح من قوله:"بناء على قول من يقول: إنَّ فِي القرآن كلمات مُعَرَّبة [2] "، وهذا هو المنهج القويم في مناقشة المسائل وهو أن يتم توضيح كونها أصلًا أم فرعًا لمسألة أخرى حتى تكتمل الصورة لدى المتلقي.

4.مبنى هذا الخلاف ومنشأه الذي أشار إلية الإمام الشنقيطيأشار إليه أيضًا علماء التفسير وعلماء أصول الفقه مثل ابن جرير في تفسيره (جامع البيان) والقرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) والشافعي في (الرسالة) والزركشي في (البحر المحيط) ،كما وضحت ذلك في الحاشية. ولكن نلاحظ بأن الإمام لم يذكر أو يعزو ما ذكره إلى مصادره وأسماء قائليه.

5.يصرح الإمام بالرأي الذي يراه صحيحًا أو راجحًا في المسألة التي يناقشها ويفصلها، وهذا يتضح من قوله:"والتحقيق الذي هو الأشبه أن القرآن كله عربي إلا الأعلام".وترجيح الإمام الشنقيطيهنا هو الذي عليه الشافعي وعامة أهل العلم كما أشار إلى ذلك القرطبي والزركشي، فقال القرطبي:

(1) سبقت الإشارة إليه ص 90.

(2) سبقت الإشارة إليه ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت