فقرأ بعضُهم: {نُشُرًا} بِضَمِّ النونِ والشينِ. وهي قراءةُ نافعٍ وابنِ كثيرٍ وأبي عمرو.
وقرأ بعضُهم: {نُشْرًا} بِضَمِّ النونِ وسكونِ الشينِ. وقرأ بها من السبعةِ: ابنُ عامرٍ وحدَه.
وقرأ بعضُهم: {نَشْرًا} بفتحِ النونِ وسكونِ الشينِ. وهي قراءةُ حمزةَ والكسائيِّ.
وقرأ عاصمٌ وحدَه: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} هذه القراءاتُ السبعيةُ ..." [1] . [2] "
2.عزو القراءة إلى الجمهور أو عامة القراء ثم يذكر من خالفهم في القراءة.
ويقدم الإمام لذلك بقوله:"قرأه عامة القراء (بكذا) ما عدا ..."أو"قرأه الجمهور (بكذا) وقرأه غيرهم (بكذا) ".
مثال ذلك ما ذكره الإمام عند تفسيره لقوله تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) } [الأنعام: أية 33] ، حيث قال:
"وقولُه في هذه الأية الكريمةِ: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} قرأه عامةُ القراءِ ما عدا نافعًا والكسائيَّ: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} بصيغةِ (التفعيلِ) . وقرأه نافعٌ والكسائيُّ من بين القُراءِ {فإنهم لا يُكْذِبُونَك} بصيغةِ (الإفعالِ) لا بصيغةِ (التفعيلِ) [3] ." [4] . [5]
(1) الشنقيطي، العذب النمير، 3/ 414.
(2) انظر لمزيد من الأمثلة حول هذه الفقرة، العذب النمير، 1/ 113، 1/ 173 - 174، 1/ 336، 353، 429، 440، 2/ 66،173.
(3) انظر: النيسابوري، المبسوط في القراءات العشر، 1/ 193.
(4) الشنقيطي، العذب النمير، 1/ 174.
(5) انظر لمزيد من الأمثلة حول هذه الفقرة، العذب النمير، 1/ 173، 429، 2/ 298، 613، 3/ 189.