والواقع أن مجلس العهد لم يكن راغبًا في المقاومة، فكان، حين لا تسيِّره الأندية
والجمعية الثورية، يخضع للجنة السلامة العامة ويوافق على اقتراحاتها من غير جدال،
قال وليم:
إن مجلس العهد الذي كان يهدد أمراء أوربة وملوكها بالحكم عليهم من قبله كان أسيرًا لعصابة من المرتزقة.